السويد تسلّم طفلة من عائلة مسلمة لزوجين “مثليين” ومتابعون: “الطامة الكبرى لمن يبرر”

عرب ترند – أثار تسليم السوسيال السويدي طفلة مسلمة لزوجين مثليين استياء واسعاً انعكس ضمن منصات التواصل الاجتماعي.
وشارك موقع aftonbladet السويدي فيديو أظهر شابين مثليين متزوجين وقد تم تسليمهما مريم (5 سنوات) عبر السوسيال.
كما تم تسليم طفلة أخرى بإرادة والدتها البيولوجية تبلغ من العمر عاماً وتدعى أستريد.
وتنتمي مريم حسب متابعي تويتر لعائلة مسلمة ومنحت للشابين بشكل نهائي بعد قرار من المحكمة.

طفلة من عائلة مسلمة .. سخط واسع
وساد سخط واسع في منصات التواصل من تسليم الطفلة ذات العائلة المسلمة إلى زوجين مثليين.
واعتبر الرواد أن خطوة السوسيال فيها استفزاز كبير لمشاعر المسلمين ما يعزز من تهم إبعاد الأطفال عن أهاليهم اللاجئين.
https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1590236972089593861
وأكد حساب شؤون إسلامية أنها ليست الحالة الأولى التي تضع فيها مصلحة السوسيال أطفال المسلمين ضمن عائلات مثلية.
https://twitter.com/Shuounislamiya/status/1590044808701423618
وأوضح الحساب أن مصلحة السوسيال اختطفت منذ سنوات الطفل عبد الله من والدته التي أصيبت بفقدان البصر ووضعته مع أسرة مثلية.
وأكد قيس أن “الطامة الكبرى لمن يبرر أفعال السويد بحجة قانون بلد وكأن السوري فرح عندما تهجر من بلاده أو اليمني أو أياً كان”.
https://twitter.com/qbatiha/status/1590271576402194435
وتابع: “الإنسانية ما بترضى أن الأم تبعد عن ابنها فكيف انتو رضيتوا فما بالكم بالدين اللي ابقى الطفل مع أمه بعد الطلاق لا دين ولا إنسانية”.
وكان للبدري رأي آخر ذكر فيه: “لاكارثة ولاشي، أمر طبيعي جداً أي عائلة لا تحترم قوانين البلد وتقصر في تلبية احتياجات الأبناء تتعرض لهذا الموضوع”.
https://twitter.com/sendibad22/status/1590333401554653184
وأردف المغرد: “بعض الآباء إما مدمنين أو بخلاء يحصلون على المساعدات ولا يصرفون على الأولاد والبعض الآخر يستخدم العنف مع أبناءه”.
السوسيال السويدي يختطف طفلة عراقية من حضن أمها (فيديو)
لا اتصال بوالدي الطفلة
ونقل الموقع السويدي تفاصيل ما جرى دون أن يشر إلى دين عائلة الطفلة أو جنسيتها.
وبحسب المصدر فإن الزوجين المثليين ليس لديهم أي اتصال بوالدي مريم البيولوجيين.
وانتقلت الطفلة للعيش مع الشابين بعدما كان الزوجين المثليين يقومان بزيارتها بهدف التعود على رؤيتها ونقلها إليهما.
ووافقت المحكمة بعد 3 سنوات على جعل كلاً من الزوجين المثليين جون وجوهان أوصياء على الطفلة.