أكاديمي أردني توفي مصلياً يتصدر الترند ومتابعون: “هنيئاً لهم” فيديو

عرب ترند- تفاعل رواد منصات التواصل، مع فيديو أكاديمي أردني توفي مصلياً داخل مسجد في محافظة إربد.
ونعى أردنيون الدكتور حمزة شهابات، الذي قضى خلال الساعات الماضية، في أثناء أدائه صلاة المغرب في أحد المساجد في الأردن.
وشهابات يحمل دكتوراه في علم الشريعة، وصاحب سمعة طيبة بين الأردنيين، وفق تغريدات رصدتها صحيفة عرب ترند.
وأظهر المقطع أكاديمياً أردنياً توفي مصلياً، واهتزّ بشكل مفاجئ ليسقط على وجهه مفارقاً الحياة، وسط ذعر مَن حوله ومحاولة إنقاذه.

ضجة أكاديمي أردني توفي مصلياً
ورصدت صحيفة عرب ترند، تفاعلاً واسعاً من رواد منصات التواصل على المقطع الذي انتشر كالنار في الهشيم، ولقي تعليقات مختلفة.
وكتب الصحفي الأردني عامر الرجوب: “في قريتي الصريح توفي شاب أيمن الطاهات رحمه الله، لم نعلم عنه إلا خير”.
وأضاف عبر تويتر: “لم نعلم عنه الا خير ،وكان واضحاً في جنازته حيث غصت المقبرة بالمعزيين، ووالده الذي لم تقف إنا لله وإنا اليه راجعون من فمه”.
https://twitter.com/amerrjob/status/1609279739801239553
وأردف عن أكاديمي أردني توفي مصلياً: “وفاة ثانية المتوفي فيها أستاذي في المدرسة الدكتور ابراهيم الشهابات الذي توفي بين يدي الله في صلاة المغرب”.
https://twitter.com/mones_shafeek/status/1609385515043753986
كما غرد شفيق عن الراحل: “أخ عزيز فعلاً ما شفت منه إلا كل خير الله يرحمه ويسامحه ويغفر له ويجعل قبره في روضة من رياض الجنة”.
https://twitter.com/y_zohair/status/1609445200988098563
ورغم أنّ الفيديو أظهر قطع أحد المصلين لصلاته بهدف مساعدته، فإن زهير تساءل: “مش الأصل المصليين يساعدوه الله يرحمه مش معقول هيك”.
https://twitter.com/sufian_abunawas/status/1609413325082722305
كما كتب سفيان عن أكاديمي أردني توفي مصلياً: “جد غريب كيف ما حدا فكر أنه يقطع صلاته ويساعده يمكن اجته نوبة وما مات يحاجه إسعاف أي اشي”.
https://twitter.com/Ibrahim52366182/status/1609307302141612032
كذلك علّق إبراهيم حسن: “الجماعة الي كانت تصلي ماحدا غلب حاله يقطع صلاته ويتصل بالإسعاف ديننا يسر وليس عسر”.
وانتقد زاغروس بقاء المصلين الذين شاهدوا حمزة قد وقع أرضاً دون مساعدته: “ماهذا الإيمان وما هذا الالتزام”.
https://twitter.com/devaneh/status/1609418675936989185
كما أردف: “شخص يقع على الأرض أثناء الصلاة فيراه من بجانبه ويلتفت عليه من هو أمامه من شدة صوت الوقعة ولكن لا أحد يسلم وينهي الصلاة ليسعفه”.
وذكر آخر عن فيديو أكاديمي أردني توفي مصلياً: “للضرورة أحكام والدين يسر مش عسر”.
كما أردف: “واحد يموت المفروض يتحركوا عاطفياً وفطرياً اتجاهه الله يرحمه ويصبر أهله”.
حسن الخاتمة
وقبل أيام قليلة وقعت حادثة مشابهة، لكنها جرت خلال رفع مؤذن مصري لأذان الفجر في مسجد الحسين شمال محافظة أسوان.
حيث قضى الشيخ صديق مهلل بعد رفعه الأذان، وقام بترديد الشهادتين مفارقاً الحياة، لتحظى قصته بصدًى واسع عن حسن الخاتمة.
وشهدت جنازة الشيخ المصري في قرية الكلح، حضوراً مهيباً وثناءً على سيرته وحسن أخلاقه مع معارفه وجيرانه وأهل منطقته.