ترند اليوم

قصة حب حقيقية…لقاء مؤثر بين زوجين عراقيين بعد رحلة “سبي” دامت 9 سنوات(صور وفيديو)

عرب ترند- تصدر زوجان عراقيان “سامية ودخيل” حديث السوشيال ميديا ومحرك البحث “غوغل” باحتفالهما بزواجها بعد رحلة “سبي” للعروس دامت نحو 9 سنوات.

وأثار احتفال العراقي دخيل حسن وسامية سمو بزواجهما مرة ثانية بعرس أقليم في دهوك، ضجة عبر منصات التواصل الاجتماعي في العراق، لما فيه من إثبات للحب الحقيقي الذي يتغلب على كل الظروف والصعاب حتى يجتمع المحبان.

لقاء بعد فراق بسبب “داعش”

وسامية ودخيل هما زوجان عراقيان وقع ضحية تنظيم “داعش”، حيث وقعت العروس سامية أسيرة لدى  التنظيم الإرهابي في سنجار مع ٱلاف السنجاریات الٲیزدیات  عام 2014 وفارقت زوجها دخيل بعد مضي شهر فقط على زواجهما الذي تم بعد قصة حب وعشق كبيرة.

ومع الدمار الذي لحق بسنجار وغيرها من المناطق العراقية، یبدو أن ما كان یجمع سامية ودخيل من حب كان ٲكبر من المٲساة ورغم تٲخر تحرير سامیة لـسنوات بعد اضمحلال “داعش“، وكشف مصیر ٲكثریة زمیلاتهن وعدم اتضاح مصیرها، إلا ٳن  زوجها دخيل لم یساوره الشك  للحظة ٲنه سیلتقي من جدید بحبیبته وزوجته.

https://twitter.com/andeera648302/status/1670028981700280320?s=20

رفض دخيل طلاق زوجته رغم أن مصيرها كان مجهولاً ولا يعرف إن كانت سيتم تحريرها أو أنها ستلقي حتفهما كالكثير من الأسيرات اللواتي قتلهن “داعش”.

وبعد سنوات من الانتظار، تحقق حلم دخيل في لقاء زوجته بعد فراق طويل، حيث كانت فرحته عارمة عندما علم بخبر تحرير سامية رفقة 5 فتيات إزيديات أخريات حضرن حفل زواجها وشاركوها فرحتها في لقاء زوجها مجددا.

https://twitter.com/tafa3olcom/status/1670387003043598336?s=20

حفل زفاف مبهج

وقرر دخيل استقبال زوجته بشكل مختلف، يعبر عن مدى سعادته بعودتها وتتويجاً لصبره وطول انتظاره، حيث استقبالها بالٲحضان، والتخطیط لتٲهیلها نفسیٱ واجتماعيٱ حتى تتمكن من تجاوز ما مرت مع التنظيم الإرهابي.

فقرر الزوج العراقي إقامة حفل زواج ثانٍ بمساعدة أهل منطقته ودعوة كل الأهل والأصدقاء لمشاركته فرحته. ووسط أجواء من الفرحة والاندهاش، تم حفل الزفاف،يوم الجمعة الماضي، حيث ظهرت سامية في مقاطع فيديو وصور متداول عبر موقع “تويتر” وهي ترتدي بدلة العرس البيضاء وعقد كبير من الذهب والأساور الذهبية.

وقالت سامية سمو في تصريح إعلامي:”لم أصدّق ذلك.. شعرت وكأنني أحلم. سعيدة جداً”. كما شدد زوجها دخيل على أنه كان في انتظار اليوم الذي تعود فيه زوجته سامية.وقال “أشعر بفرح غامر”.

زواج دخيل وسامية بعد فراق 9 سنوات

تفاعل كبير مع قصة سامية ودخيل

وأحدث قصة دخيل وحبه الكبير لزوجته ولقاءهما بعد فراق طويل ضجة كبيرة عبى مواقع التواصل الاجتماعي في العراق،حيث شدد الكثير من النشطاء على أن قصتهما يجب أن تحكى للأجيال القادمة لما فيها من تضحية في سبيل الحب الحقيقي.

فكتب الناشط رستم محمود تغريدة قال فيها:” دخيل هو رمز شرفنا وقيمنا ومعنى حياتنا.دخيل عاد للزواج من خطيبته التي بقيت مخطوفة وأسيرة لدى وحوش داعش لتسع سنوات.دخيل وسامية آلهتي الحُب والجمال والعطاء في حياتنا شكراً لأنكم منا ونحنُ أهلكم الأقربون.شكراً لهذا العطاء وهذه الفسحة من الأمل”.

https://twitter.com/rustummahmoud/status/1669764991883378696?s=20

وقالت ناشطة أخرى:”يجب أن نروي قصة دخيل وسامية  للأجيال القادمة، ليتعلموا  معاني الحب الحقيقي والتضحية، وكيف يبقى المحب المخلص وفيًا لحبيبه رغم المعاناة والصعاب التي واجهاها، لكنهم لم يفقدوا الأمل،قصتهم تثبت أن الحب الحقيقي يعيش في الواقع أيضا وليس في الأفلام والكتب فحسب لكما السعادة الأبدية”.

https://twitter.com/sharstanbalo/status/1669755669925310481?s=20

وقال أسعد إيزيدي :” للمعلومة وللتاريخ.. حفلة كرنفال تاريخي لن ننساها..دخيل وسامية قبل الإبادة التي صارت بينة احنة الايزيديين چانو متزوجين صارلهم 8 أشهر، بعدها سامية اختطفت من قبل الدولة الإسلامية، تحررت قبل فترة و الايزيديين اتفقوا انو يجمعون الهم مصروفات الحفلة و يسون الهم حفلة”.

https://twitter.com/ASSAAD166/status/1669751052894191616

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى