ترند العراق

محافظ الأنبار يثير غضب العراقيين بعدد مستشاريه الصادم…وهذا رده على سبب إقالتهم

عرب ترند- أحدث محافظ الأنبار علي فرحان، جدلاً واسعاً في الشارع العراقي، بعد إنهاء مهامّ أكثر من 65 مستشاراً من مستشاريه، فيما أمر بسحب هوياتهم وعدم تحدثهم باسم المحافظة والهيئة الاستشارية.

وخلّف العدد الكبير لمستشاري محافظ الأنبار حالةً من الجدل لدى الرأي العام العراقي، وسط انتقادات حادّة للمحافظ لإهداره للمال العام، خصوصاً وأنه مُخالِف للدستور والقانون في العراق.

وجاء في وثائق صادرة عن مكتب المحافظ: “ينسب الموظفون على ملاك ديوان محافظة الأنبار المُنهى تكليفهم من الهيئة الاستشارية، بصفة موظفين، كلٌّ حسب عنوانه الوظيفي”.

https://twitter.com/ali85farhan/status/1654095927311777799

وبخصوص الموظفين الذين كانوا مكلفين من الدوائر المركزية بصفة مستشارين، فسيتم تقديم طلبات من قبل المومَأ إليهم لغرض مفاتحة دوائرهم للنظر في تنسيبهم إلى الهيئة الاستشارية بصفة موظفين، وفقًا للوثائق.

https://twitter.com/MT_2Trading/status/1654111148818456579?s=20

انتقادات عراقية واسعة لمحافظ الأنبار

ولاقى قرار إقالة محافظ الأنبار لمستشاريه الذين يعملون جميعاً في مكتبه، انتقادات حادة لمخالفته للقانون ولما فيه من إهدار للمال العام، حيث ندّد العراقيون عبر منصات التواصل الاجتماعي بوجود عدد كبير من المستشارين لمحافظ الأنبار.

فوصفت الإعلامية، مريم طاهر، العدد بـ”كارثة فساد بكل المقاييس”، متسائلةً في تغريدة: “على أي أساس هناك هذا الكم الكبير من المستشارين اللذين يتقاضون رواتب خيالية؟ والسؤال الأكبر أليس هذا دليل كبير على فساد محافظ الرمادي؟ والسؤال الآخر لماذا لم تثار أي ضجة إعلامية ضده”.

https://twitter.com/marymtah/status/1654113998843813888?s=20

وعلّق الناشط زياد علي ساخراً على عدد مستشاري فرحان: “حتى الرئيس الأمريكي ماعنده هالكد مستشارين”.

https://twitter.com/z3id/status/1654142612482191361?s=20

وأضاف ناشط ثانٍ ساخراً أيضاً: “حاط أربع مستشارين للشؤون الدينية، المفروض يخليهم ٥ عدله ع عدد الصلوات”.

https://twitter.com/mu23u0/status/1654104746553114626?s=20

وقال الإعلامي عادل الطائي، منتقِداً العدد الكبير لمستشاري محافظ الأنبار: “حتى لو نازل عليه وحي ما يحتاج هيجي مستشارين”.

https://twitter.com/adnanaltia/status/1654581535004033025

وأبدى أحمد العطية، استياءه من إهدار محافظ الأنبار للمال العام على المستشارين، وقال في تغريدة: “محافظ الأنبار لديه 83 مستشار والانبار عبارة عن صحراء قاحلة ماعدا الطرق الاربع التي اهلها الخليج للمقارنة مع مدن الوسط والجنوب”.

https://twitter.com/staff_313/status/1654426128608550912

توضيح محافظ الأنبار

وعقب الضجة التي أحدثها العدد الكبير لمستشاريه، سارع محافظ الأنبار علي فرحان الدليمي للتوضيح عبر بيان رسمي تداولته وسائل إعلام عراقية.

وقال الدليمي في بيانه، إن “أغلب أوامر التكليف للمستشارين المنوه عنهم في هذه الأوامر كانت قديمة وبعضها يعود إلى الأيام الأولى لتحرير محافظة الأنبار من عصابات داعش”، مشدّداً على أنّ “جميع أوامر التكليف كانت بدون تبعات مالية لأن أغلب هؤلاء المستشارين هم موظفون ويتقاضون رواتب من دوائرهم الأصلية أو متقاعدون يتقاضون رواتب تقاعدية”.

https://twitter.com/alssaanetwork/status/1654456557210353665

وأضاف البيان، أنّ “الغاية من التكليف كانت لمساعدة الإدارات المحلية في إنجاز كثير من الملفات خاصة في مجال عودة النازحين والاستقرار المجتمعي وتأمين إيصال الخدمات خاصة مع التباعد الجغرافي لأقضية ونواحي وقرى المحافظة”.

كما بيّن أنّ “جميع المستشارين هم من الوجوه الاجتماعية المرموقة والشخصيات المؤثرة على المستوى الاجتماعي مع امتلاكهم شهادات وخبرات تؤهلهم للقيام بالمهام المكلفين بها”.

كما نفى المحافظ صحة الأنباء المتداولة حول “استيفاء المستشارين لرواتب ثابتة والحصول على منافع وسيارات وإنما كانت خدماتهم أشبه بالعمل التطوعي لخدمة مناطقهم بالدرجة الأساس”، وفق نص بيانه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى