ترند اليوم

إيلي كوهين وزير خارجية “إسرائيل” يثير موجة من السخرية بسبب الفلافل والطحينة

عرب ترند- تعرض وزير خارجية الاحتلال إيلي كوهين لموجة من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي بسبب الفلافل والطحينة.

ونشر إيلي كوهين صورة على حسابه في تويتر وهو يمسك “ساندويتش فلافل” ويضيف عليها الطحينة، متفاخراً بأنّ طعامه “إسرائيلي” الأصل.

وأرفق كوهين صورته بتعليق “الأكثر إسرائيلية، والأكثر لذة، يوم استقلال سعيد”. ونشر كوهين الصورة في اليوم الذي يسميه الكيان الصهيوني “يوم الاستقلال”، وهو يوم النكبة لدى الفلسطينيين والعرب.

ويحتفل المستوطنون بما يسمى بـ”يوم الاستقلال الإسرائيلي”، وهو يوم إعلان تأسيس “إسرائيل” على الأراضي الفلسطينية 1948. ووافق هذا العام يوم 26 أبريل/نيسان حسب التقويم العبري.

https://twitter.com/elicoh1/status/1651144783195242496?s=20

 

تغريدة كوهين وصورته التي تضمّنت قارورة طحينة بلاستيكية فارغة، لاقت سخرية وانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.

القارورة الفارغة لإسرائيل

وتعليقاً على تغريدة إيلي كوهين، قال أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي: “يا وزير الخارجية، فلافل بالحمص هو طعام عربي شامي، وفلافل بالفول -طعمية- هي مصرية والقارورة الفارغة هي التصور الأدق للحكومة الإسرائيلية 2023”.

 

لا وجود لمطبخ أو طعام “إسرائيلي”

فيما أكّد مغردون أنّ الفلافل والطحينة هي مأكولات عربية ولا تمتّ للكيان الصهيوني بصلة، ولا وجود لمطبخ أو طعام إسرائيلي.

فما يقدّمه المستوطنون على أساس أنه من المطبخ “الإسرائيلي” هو في الحقيقة المطبخ الفلسطيني المحلي، وما جلبه اليهود معهم من بلدانهم الأصلية.

فالأطباق التي يتفاخر بها مواطنو دولة الاحتلال أغلبها من أصول عربية ومن دول الجوار.

وكثيراً ما أثار المستوطنون الجدل. وذلك بمحاولات نسب الأطباق الفلسطينية بشكل خاص والعربية بشكل عام لهم.

إضرار بالتراث والهوية الفلسطينية 

وكانت الكاتبة الفلسطينية ريم قسيس نشرت مقالاً في صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، سلّطت من خلاله الضوء على ظاهرة نسبة الأكلات الفلسطينية للمستوطنين وما يترتب على ذلك من أضرار بالتراث والهوية الفلسطينية.

وقالت الكاتبة الفلسطينية، إنّ “المطبخ الإسرائيلي” هو استيلاء على المطبخ الفلسطيني بكلّ ما يعنيه من صلة بالتاريخ والثقافة والتقاليد الفلسطينية.

وأوضحت أنّ تقديم الأطباق ذات الأصل الفلسطيني على أنها “إسرائيلية”؛ يدخل في إطار محاولة محو التاريخ والوجود الفلسطيني.

وانتشرت في أنحاء عديدة من العالم مطاعم تقدّم أطباقاً تنسبها للمطبخ “الإسرائيلي”، لكنها في الأصل وجبات طعام مشهورة في المطبخ الفلسطيني والمطابخ العربية التي جاء منها عدد كبير من اليهود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى