ترند اليومترند مصر

“سره الباتع” يثير سخرية المصريين ويشعل الجدل على منصات التواصل بوصفه”جريمة فنية”

عرب ترند- أثارت الحلقات الأولى من مسلسل المصري “سره الباتع”، جدلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب تضمّنه لأخطاء تاريخية قيل عنها صادمة، مما عرّضه لانتقادات من قبل الجمهور والنقاد.

ومثّلت الأخطاء صدمة للجمهور الذي انتظر المسلسل الذي حظي بتوقعات كبيرة خلال السباق الدرامي الرمضاني، لضخامة العمل، وحبكته التي تجمع بين الدراما والتاريخ.

أخطاء تاريخية صادمة

ومع بثّ الحلقات الأولى، لاحظَ المتابعون وقوعَ صناع المسلسل في أخطاء تاريخية واضحة، وكانت أولها عربة الكارتة بعجلات “الكاوتش”، التي كان يستقلّها أحمد عبد العزيز وخالد الصاوي للتنقل بها في نواحي القرية في الفترة ما قبل الحملة الفرنسية على مصر، حيث أكّد ناشطون عبر منصات التواصلن أنّ مصر لم تعرف عربات الكارتة إلا بعد دخول الحملة الفرنسية مصر.

كما انتقد مستخدمو المواقع الاجتماعية، الذين تابعوا حلقات “سره الباتع” الأولى ارتداء جنود الحملة الفرنسية أحذية حديثة لا تتناسب مع زمان ومكان التوقيت التي تجرى فيه أحداث المسلسل.

وأشار آخرون إلى أنّ ملامح الجنود لا توحي نهائيًا بأنهم من فرنسا، فضلاً عن الاختيار غير الموفق للممثل أيمن الشيوي للعب دور نابليون بونابرت، حيث ظهر بطول لا يتناسب مع الشخصية التي يتقمّص دورها، فنابليون لم يتجاوز طوله 1.58 متر إلا أن الشيوي يقترب من المترين، هذا بالإضافة إلى فارق العمر الواضح بين الاثنين، حيث بدأ بونابرت حملته على مصر بعمر الـ29.

وفي هذا السياق، انتقد المغرد المصري أحمد بشدة المسلسل، وقال في تغريدة: “سره الباتع.. كوميديا كوميديا والله،صفر تدقيق تاريخي.حوار ساذج وبدائي.أخطاء كارثية في السرد”.

وأضاف منتقِداً مخرج العمل: “خالد يوسف ده مش شاطر غير في الكلام والله.لكن عمره ما كان مخرج كويس ومش بيقدم غير سطحيات..وكل قوته استمدها من ارتباط اسمه بإسم يوسف شاهين و هو ما يجيش ١٠٠/١ منه”.

بدوره، كشف الصحفي والكاتب أحمد المرسي، في منشور على صفحته الشخصية على “فيسبوك”، بعضَ الأخطاء التاريخية التي وقع فيها المسلسل، فقال: “عاوز أعبر عن إحباطي من الهزل اللي شفته على الشاشة. واللي أي حد قرأ فقط شوية في فترة الحملة الفرنسية هيكون فاهمه. مش خبير أو دارس”.

وتابع: “كم الاستسهال في المسلسل مبالغ فيه. ففي أحد المشاهد أشوف الفنان أحمد عبد العزيز راكب “كارته”. ومش محتاجين نقول إن مكنش فيه حاجة اسمها عربيات بتجر أصلًا الحيوانات فترة الحملة الفرنسية في مصر….. تخيل أنت بقا فلاح قراري وشيخ بلد بيجري بالكارته في وسط القرية بتاعته قبل الحملة الفرنسية،مش بس كدة. دا عامل العجل بتاع الكارته أو العربة الـ “كارتييه” بالنطق الفرنسي كاوتش. كاوتش سنة 1798!”.

كما انتقد المرسي ظهور أبطال المسلسل وهم يتناولون الطعام على سفرة بشكلها الموجود في العصر الحالي، على الرغم من أنّ تلك الفترة كان الجميع يتناولون الطعام على “طبلية”، كما ظهر في عدة أفلام مصرية قديمة، إلى جانب ارتداء إحدى بطلات المسلسل منديلاً على الرأس بالإضافة إلى ارتداء الملابس القطنية، وهو لم يعرفه المصريون إلا بعد زراعة القطن في عهد محمد على.

وختم منشوره بالقول: “الحقيقة إن دي جريمة فنية لا تختلف تماما الاختلاف عن اللي كان عامل أحمس بدقن وشنب وعينيه خضرا السنة اللي فاتت،المشاهد المصري بقا عنده تشبع بصري كبير جدًا. وبيشوف أعمال مبهرة إخراجيًا على نتفلكس وغيره. وحقيقي لو أي منتج عاوز يعمل عمل تاريخي بعد كدة يفترض إنه يحترم المشاهد. لإنه مبقاش يقبل أي حاجة”.

وانتقد كثيرون استسهال صناع المسلسل في كثير من الأمور منها اللهجة المصرية، الحبكة الدرامية، إتقان الممثلين للأدوار.

يشار إلى أن “سره الباتع” يعرض ضمن السباق الدرامي رمضان 2023، حيث تدور أحداثه في العام 2010 حول شاب يبحث عن سر مقام السلطان حامد الموجود في إحدى قرى الريف، وما سر وجوده لتناول الأحداث فترة الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798.

ويشارك في بطولته عدد كبير من الممثلين في مقدمتهم أحمد السعدني وأحمد فهمي وحنان مطاوع وأحمد عبدالعزيز وخالد الصاوي، وريم مصطفى وعمرو عبدالجليل وحسين فهمي وبيومي فؤاد، وأحمد وفيق وصلاح عبدالله وهالة صدقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى