كأنه زلزال.. هلع ورعب داخل مدرسة جنوبي العراق “فيديو”

عرب ترند- وثّق مشهدٌ مرعب داخل مدرسة جنوبي العراق، لحظةَ سقوط سقف أحد الصفوف في أثناء الدوام المدرسي.
وجاء ذلك خلال تواجد التلاميذ في حصصهم، ضمن مدرسة عبد الله بن الحسين في مدينة الناصرية.
ووثّق الفيديو لحظةَ سقوط السقف، فيما تجمّع الصغار ضمن باحة المدرسة، وتعالت أصوات التلاميذ من الخوف.
لكن لحسن الحظ لم يتسبّب الحادث بأيّ إصابات، ولم يمنع ذلك من حالة غضب كبيرة ضد المسؤولين.

وُوجّهت انتقادات لاذعة للمسؤولين عن بناء المؤسسات والمرافق التعليمية، وُوجّهت اتهامات بعدم المبالاة بالمخاطر.
https://twitter.com/iraqitributari/status/1635186712581378050
رعب داخل مدرسة جنوبي العراق
ورصدت صحيفة عرب ترند تفاعلاً واسعاً من رواد منصات التواصل، وتعليقات عديدة لم تخلُ من الجدل مع الفيديو المتداول.
https://twitter.com/Ammar_alhadithy/status/1634994785466617856
وكتبت نغم: “أغلب المباني بالعراق تريد توقع .. العتيب على الطرفين الشعب والحكومة لأن أغلب أهل البناء تعبانين بس يخلصها”.
https://twitter.com/ng94_/status/1634997875477475328
وأضافت المغردة عن فيديو رعب داخل مدرسة جنوبي العراق: “المباني القديمة مثل المدارس الأماكن الأثرية السبب من الحكومة لأن محد يهتم بيها ويعمرها”.
https://twitter.com/DhyaaSalal/status/1635222264282234880
وتساءل أبو علي العراقي: “وين وزير التربية وين المحافظ وين نواب المحافظة وين مدير عام التربية المفروض القضاء يحاكمهم بتهمة الإهمال”.
وغردت تاندي: “أقسم بالله العلي العظيم هذه حرام وكفر استغفر الله الي يصير بالعراق من أغنى البلدان وخيرات”.
https://twitter.com/tandy28730835/status/1635178026832130051
وأكملت: “واردات النفط تسرق كل شهر لجيوب الخونة العملاء الفاسدين من الاحزاب اللا إسلامية”.
https://twitter.com/njmldynlmry2/status/1635218934512373764
وعلّق همام الخوالده: “دول تسيطر عليها ميليشات طبيعي تكون هيك”.
وكتب درع الجزيرة: “وين الحكومة من هذا الشي وين البناية القوية شلون تنهدم”.
نشر حساب العراق أولاً وأخيراً على تويتر معلّقاً: “انهيار سقف مدرسة في الناصرية، أريد أشوف كم طفل ابن مسؤول أداوم بيه”.
https://twitter.com/maged_maged5/status/1635191537792614401
وتابع: “الجواب ولا واحد بس ولد الفقراء والمساكين ولكم ما خليتو شي ما طيحتو حظه ولكم بس عوفو أطفالنه تعيش طفولتها بسلام”.
عنصرية ممنهجة للأمن اللبناني
وجاء الفيديو المثير للغضب بعد مقطعٍ سابق تصدّر الترند، وأثار حالة غضب كبيرة.
ووثّق المقطع مشادّاتٍ وتدافعاً بين عناصر الأمن اللبناني والطلاب العراقيين، وسْط شتائم وصيحات عنصرية.
وظهر رجل أمن لبناني، وهو يصرخ في وجه الطلاب الذين جاؤوا لمراجعة أوراقهم في الوزارة.
وبطريقةٍ أشبهَ بالتشبيح، لوّح أحد الضباط بقضيب معدني، وهدّد بضرب الطلاب بينما يحاول تنظيم الطابور المزدحم.
واستفزّ الفيديو كثيراً من العراقيين الذين استهجنوا أسلوب التعامل مع أبناء بلدهم، كذلك استنكرًه بعض اللبنانيين من المناهضين للعنصرية.