ترند اليوم

استغلال الأطفال سياسياً.. الطفلة شام وعائلتها أسرى بيد النظامين السوري والإماراتي

عرب ترند – “قتله ومشى بجنازته”.. مثل شعبيّ قد ينطبق على ما يحصل، لكنّه أقل ما يمكن وصفه حول ما جرى مع الطفلة السورية شام وعائلتها بعد ابتزازهم واستغلالهم لأغراض سياسية من قبل النظامين السوري والإماراتي.

وخلال الساعات الماضية، تصدّر اسم الطفلة شام منصات التواصل، بعد استغلال أسماء الأسد، زوجة رأس النظام السوري، للحالة الإنسانية، والضغط على العائلة بمساعدة إماراتية لتلميع صورة قاتلها ومشرّدها.

وخرجت أسماء الأسد باتصال مصوّر مع الطفلة شام الشيخ محمد (9 سنوات) بعد بتر ساقيها في الإمارات، وبعدما أصبحت وعائلتها بحكم الأسرى، إضافةً إلى 3 أطفال آخرين من حلب وإدلب واللاذقية.

استغلالٌ بشِع لمأساة الزلزال ولضحاياه من الأطفال بجهود أبو ظبي، لجعل العالم ينسى أو يتناسى ما قام به أحد أبرز أطراف الإجرام في البلاد، والذي تسبّب بأكبر مأساة في تاريخ البشرية.

وتفاعل رواد منصات الواصل بشكل واسع مع الحدث، وصبوا جامّ غضبهم على كلِّ مَن يستغلّ الأطفال لأغراض دنيئة، فيما أرجع بعضهم سببَ ما جرى إلى فشل المعارضة السورية، وعدم قدرتها على احتضان شام وغيرها.

https://twitter.com/aabnour/status/1634639464210534400

الطفلة شام وعائلتها أسرى

ورغم أنّ الدفاع المدني هو مَن أنقذ الطفلة شام، فإن استغلال الطفلة شام وعائلتها أثار غضب العديد من الرواد، ومن بينهم سهيل العلي.

وعلّق سهيل: “استغلال الطفلة شام من قبل زوجة رأس النظام المجرم التي تظهر بمظهر حمامة السلام بعد أن قتلوا أطفال سوريا بكل أنواع الأسلحة”.

وأضاف: “الطفلة شام سبق وأن أخرجها الدفاع المدني من تحت الأنقاض في المناطق المحررة شمال سوريا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة”.

وأردف: “استغلت زوجة الأسد مصاب الطفلة وروّجت لنفسها أنها تعالج الأطفال، في الوقت الذي تقوم فيه قوات النظام بقصف المدنيين بالمدافع الثقيلة والصواريخ”.

وعلق علاء الدين اليوسف: “الأجدر بكِ إيقاف القصف على من تبقى من أطفال في ريفيّ إدلب وحلب”.

https://twitter.com/alaaaldin_yousf/status/1634642617848721413

وتابع: “أيديكي ملطخة بدمائنا، من الذي هجر شام وغيرها من قراهم ليسكنوا الحدود في نقطة جغرافية ضيقة؟”.

 alarabtrend.com "قتله ومشا بجنارته" مثل شعبي قد ينطبق على ما يحصل لكنه أقل ما يمكن وصفه حول ما جرى مع الطفلة شام وعائلتها بعد ابتزازهم واستغلالهم لأغراض سياسية من قبل النظامين السوري والإماراتي
الطفلة السورية شام المحمد

شريكة الأسد في الجرائم

وتساءل محمد أبو هاجر: “أين كانت إنسانية سيدة الكبتاغون عندما تمت إبادة أطفال الغوطة الشرقية بالكيماوي؟ أليست شريكة في جرائم بشار؟”.

https://twitter.com/ymn964989161/status/1634643145546661890

وذكر مضر: “تتذكروا الطفلة شام؟ الطفلة الي طلعت بالشمال السوري من تحت الأنقاض واحتاجت تعمل عملية عاجلة وطلعت ع الإمارات؟”.

وأكمل: “اليوم أسماء الأسد زوجة بشار اتصلت عليه لحتى تستغلها وتروج لإنسانيتها غير الموجودة.. مين هجر شام؟ مين منع وصول المساعدات للشمال السوري؟ مش زوجك يا بنت الكلب؟”.

وكانت وسائل إعلام النظام السوري قد زعمت أن سلطات الأسد حاولت نقل الطفلة شام لتلقي العلاج، إلا أن السلطات التركية منعت خروج الطفلة من إدلب ورفضت علاجها.

كما ادّعت تلك الوسائل التابعة بشكل مباشر للمخابرات السورية، أن نظام الأسد حاول مراراً نقل الطفلة من مستشفى “الشفاء” في إدلب إلى خارج البلاد لمعالجتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى