ترند العراق

طفل عراقي يُمطر راقصة بالأموال في ملهًى ليلي “فيديو”

عرب ترند- تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فيديواً” لطفل عراقي لا يتجاوز السبع سنوات، وهو يقوم بإمطار راقصة بالنقود.

وكشف “الفيديو” المتداوَل، خلال الساعات الماضية، عن وقوف طفل أمام راقصة، يحمل بيده حزمة من النقود، في أحد الملاهي الليلية في بغداد.

واستعرض الطفل مهارته في رمي النقود، وسط ذهول وصدمة كبيرة من الراقصة.

وانتشر “الفيديو” عبر منصات التواصل الاجتماعي، محقّقاً آلاف المشاهدات.

موقف الشرطة العراقية

ونشر العميد غالب العطية، مدير الشرطة المجتمعية في العراق، أمس الأحد، صورة للطفل برفقة الراقصة، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مطالباً بالإدلاء عن أيّ معلومات تخصّ الطفل.

قائلاً: “الرجاء ممن يتعرف على هذا الطفل يزودنا باسمه وعنوانه واسم الملهى”.

ويأتي ذلك لسَنّ قوانين رادعة في العراق تحظر دخول الأطفال والقاصرين إلى الملاهي الليلية والمقاهي، التي تتضمن بيع الخمور والأراجيل.

طفل عراقي بملهى ليلي
لقطة من “فيديو” الطفل العراقي وهو يمطر الراقصة بالأموال

تفاعل الرواد مع ظهور طفل عراقي بملهًى ليلي

وأعرب رواد مواقع التواصل، عن غضبهم من رؤية الطفل العراقي داخل أحد الملاهي الليلية.

ولفت الرواد إلى أنّ مشهد الطفل أمام الراقصة، لا يقلّ أهميةً عن ظهور القُصّر والأطفال على منصات التواصل الاجتماعي دون رقابة من الأهل.

وطالب آخرون بإغلاق الملاهي الليلية في العراق، لكثرة انتشار الرذيلة فيها، مما لا يتناسب مع عادات الشعب العراقي المحافظ، مطالبين بإطلاق حملة تنظيف للحدّ من التجاوزات.

طفل عراقي بملهى ليلي
تفاعل رواد “فيسبوك” مع ظهور طفل بملهى ليلي في العراق

واستنكر النشطاء مطالباتِ الحكومة من عامة الشعب العراقي، بمساعدتهم في الكشف عن هوية الطفل.

وأشار المعلقون إلى توفّر جميع بيانات الملاهي الليلية، والراقصات العراقيات، لدى الحكومة، مما يساعدهم في الكشف عن هوية الطفل المثير للجدل.

وطالب المتفاعلون بوضع قانون رادع يجرّم كلَّ مَن يُشغّل أو يستقبل طفلاً أو قاصراً في الملاهي الليلية العراقية.

وعلّقت مرفت مهدي قائلة: “وزارة شكبرها ماتكدر تعرف معلومات عن مكان هذا الطفل، بالفيس تسأل”.

تابعت: “الملاهي والبارات تارسة بغداد وفي مناطق سكنية، ليش ماتسوون حملة بأغلاقها”.

طفل عراقي بملهى ليلي
ناشطة على مواقع التواصل تهاجم الحكومة العراقية

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى