“لامبالاة صادمة” ردة فعل غريبة مع فتاة تفترش رصيفاً وسط دمشق “فيديو”

عرب ترند – “وكأن شيئاً لم يكن” مشهد غريب وسط العاصمة السورية دمشق مع فتاة تفترش الرصيف ومن حولها يعبرون فوقها دون أدنى اكتراث لها.
“كأنهم يسقون الناس شراباً يجعلهم لا يبالون بشيء” بهذه الكلمات علق أحدهم معبراً عن صدمته من الفيديو الذي انتشر بشكل واسع ضمن منصات التواصل.
وكانت أكبر ردات فعل المارة نظرة خاطفة ومتابعة للمسير بدون أي اهتمام للمشهد المأساوي الذي يعكس حالة صعبة وتفاوتاً طبقياً بين أبناء المجتمع في سوريا.
ورصدت صحيفة عرب ترند ردود فعل واسعة مع فيديو فتاة تفترش رصيفاً وسط دمشق أغلبها انتقدت لا مبالاة المارة فيما لم تخل بعض التعليقات من إثارة الجدل.
وتساءلت أسيل: “لهلدرجة وصلت الناس إلى عدم الإحساس أو الضمير؟”. فيما كتب أسامة: “الناس فقدت الإحساس بشكل نهائي .. حسبي الله على حافظ وعجيانه”.

فيديو فتاة تفترش رصيفاً وسط دمشق
أما شادي علق ضمن منصات التواصل: “كأنهم يسقون الناس أشياء تؤدي إلى عدم المبالاة”، فيما تساءل أحدهم: “أما في الشارع إنسان واحد يسأل الفتاة مابها كلهم يمشون دون أن يهتم أحد .. فعلاً آخر الزمان”.
كما ذكر أحد المتابعين: “مو طبيعي … يعني ما اختلفنا كل واحد همه كافيه بس أقل شي سألوها إذا جوعانة أو بدها شي مرضانة”.
https://twitter.com/arak2006/status/1632379067927232513
لكن رؤى كتبت معلقة: “العراق مرت فيه حروب وويلات ألعن وأشد قهرا من سوريا ولكن مستحيل أن تجد مثل هذي الحالة بدون أن تساعدها الناس”.
كما أضافت رؤى عن فيديو فتاة تفترش رصيفاً في دمشق: “لا أقول لاتوجد حالة هكذا لكن مستحيل تترك وكل هذي الناس تذهب وتأتي دون مساعدتها ..تعجبت”.
https://twitter.com/nizaraldalati/status/1632368790288711684
وجاء في تعليق آخر لهنادي: “حسبنا الله ونعم الوكيل ، اقل الشي حدا يسألها شبها شو وضعها لك العالم عم تمرق وكأنها خيال قدامهم”.
كما علق بن غازي على لقطات فتاة تفترش رصيفاً في دمشق: “اللص بشار مو فاضي لترتيب اوضاع البلد والمواطنين عم بيفكر ومشغول بالو بطرق جديدة لتهريب الكبتاغون”.
https://twitter.com/HAlmusulman/status/1632376572790419458
لكن حنيفة ذكر: “طبعا الاحساس الاول برأس كل هدول الي عم يمشو جنبها هو نحنا مالنا علاقة وهاد هو الشي الي خلانا نوصل لهي الدرجة من اللاحساس”.
https://twitter.com/OrientNews/status/1632367929223180289
الفقر في العاصمة السورية
وكان مسؤول سابق لدى النظام السوري وأكاديمي في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق شفيق عربش قد أكد أن نسبة الفقر في العاصمة السورية دمشق بلغ 93 بالمائة.
لكن تصريح عربش جرى العام الماضي في شهر آب/أغسطس فيما تتردى الأوضاع بشكل مستمر لاسيما بعد الزلزال الأخير وتحكم النظام السوري بكل مقدرات البلاد والمساعدات القادمة إليها.
وتشكلت في دمشق وغيرها من المناطق السورية طبقات عديدة بعضها معدومة تماماً من الفقر وأخرى بين الفقيرة والمتوسطة أما تلك المدقعة ظهر غالبيتها بعد عام 2011 واستغلالها لحالة الحرب وعملها لصالح النظام السوري.
كما أوضح عربش في حديث نقلته وسائل إعلام موالية: “فقدنا أكثر من 96 بالمئة من القدرة الشرائية، واليوم الشعب هو من يصرف على الحكومة، وأفضل خدمة تقدمها له هي أن تستقيل”.
View this post on Instagram