نجوم الترند

إعلامية لبنانية تنشر تقريراً يثبت براءة سعد لمجرد “شاهد”

عرب ترند– دافعت الإعلامية رولا نصر، باستماتة، عن الفنان المغربي سعد لمجرد، قبل وبعد صدور حكم القضاء الفرنسي بتجريمه في قضية اغتصاب فتاة عام 2016.

وشاركت اللبنانية عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تقريراً طبياً مكتوباً باللغة الفرنسية، يثبت براءة النجم الشاب.

وكتبت رولا نصر، قائلةً: “إلى كل اللي شتموني، تقرير الطب الشرعي قايل إنو ما صار اغتصاب، ولا حتى علاقة”.

وتابعت: “يا أغبياء انا ما دافعت عن مغتصب، قلت إني مش مصدقة والفرق كتير كبير بس شو بدي اعمل ال IQ تبعكن محدود، تفه”.

https://twitter.com/roulanasr1/status/1629816300515065864?s=20

وكانت رولا نشرت تغريدة سبقت حكم تجريم لمجرد في محكمة الجنايات الفرنسية، قائلة: “لو شو ما كان الحكم أنا مش مصدقة التهمة لاني بعرفه شخصي من أيام ما كان مشارك ببرنامج سوبر ستار”.

وأكملت: “كنت أشتغل إعداد وكنا نتلاقى كل يوم، بعمرنا ما شفنا منو تصرف غلط مع أي حدا، إضافة إلى إنو المدعية فرنسية وهو مغربي، يعني لا ثقة بالقضاء اللي ممكن كتير يكون تحت ضغط الرأي العام”.

https://twitter.com/roulanasr1/status/1629114671373463554?s=20

تفاعل النشطاء مع دفاع رولا نصر عن سعد المجرد

ورصد موقع “عرب ترند” تفاعل النشطاء مع دفاع رولا نصر عن الفنان سعد لمجرد، مشككين بصحة التقرير الطبي الذي أرفقته، لافتين إلى أنه أُدرج من خلال موقع مغربي.

وأعرب مغرد عن أسفه من أن يرى صحافية تدافع عن مغتصب، وتشكّك في نزاهة القضاء الفرنسي، لافتاً إلى أن المغتصب إنسان يمكن أيكون محترماً ولطيفاً وعطوفاً، لكن في نفس الوقت مغتصباً.

واللافت أن التغريدة أعجبت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم، مما جعلها تشاركها عبر حسابها الخاص على “تويتر”، وتصفق لها تأكيداً على إدانتها لسعد لمجرد.

لتأتي رولا نصر، وتعيد مشاركة تغريدة نجيم وتعلق قائلة:” نادين نسيب نجيم يلي عاملتلي بلوك هلقد مهتمة بتغريداتي حاطة زقفة عتغريدة لشخص عم يرد علي”.

وأكملت:” كيف عرفتي شو قلت، وشو إلك علاقة برأيي بسعد المجرد؟ والله مش عارفة حالي هلقد مؤثرة”.

https://twitter.com/roulanasr1/status/1629440809362681857?s=20

وقضت محكمة الجنايات الفرنسية، بتجريم الفنان سعد لمجرد، بتهمة الاغتصاب، 6 سنوات، ومنعته من دخول فرنسا خمس سنوات، بعد ضرب واغتصاب فتاة فرنسية في غرفته الفندقية عام 2016.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى