جريمة قتل معتمرَين جزائريين تهزّ مكة المكرمة “شاهد”

عرب ترند– اهتزت الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية، بمقتل اثنين من المعتمرين على يد معتمر ثالث، في أحد فنادق مكة المكرمة.
وتعود تفاصيل الواقعة التي أقدم عليها جزائري يبلغ من العمر 40 عاماً، حين قَتل اثنين من أبناء وطنه ينحدران من ولاية قسنطينة في الشرق الجزائري.
https://twitter.com/samgroom2/status/1627736828538232832?s=20
وأعلن صلاح الدين تومي، الأمين العام للاتحاد الوطني لوكالات السياحة والأسفار، عن أن الجاني، كان يخضع للعلاج النفسي قبل سفره للسعودية في مستشفى الأمراض العقلية بواد العثمانية في ميلة.
وأفاد بأن القاتل، ظهرت عليه بعض الحركات والتصرفات صباح يوم الجريمة، تكشف عن مروره بضغوط نفسية وعصبية، أخرجته عن صوابه.
وأفاد التومي، بأنه حتى هذه اللحظة لم تتمّ معرفة الأسباب النفسية التي أدت إلى ارتكاب المعتمر الجزائري هذه الجريمة.
وأوضح بأن الجاني، استهدف أحد المعتمرين في جناح الاستقبال المتواجدين في فندق السريجي 2 بمكة المكرمة، بتوجيه عدة طعنات له حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
كما استهدف معتمراً آخر كان يقيم معه في غرفته بعدة طعنات مماثلة، ليلوذ بعدها بالفرار.
وأعرب التومي عن أسفه لوقوع الفاجعة الأليمة، مشدّداً على أنها حالة شاذة لم يتمّ تسجيلها من قبل، خصوصاً وأن الجزائريين معروفون بهدوئهم وتسامحهم.
وأعلنت إمارة منطقة مكة المكرمة، من خلال تغريدة على حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن أن شرطة العاصمة المقدسة، ألقت القبض على القاتل داخل الحرم المكي.
ويأتي ذلك بعد أن رصدت الشرطة كاميرات المراقبة، وتم إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة.
كما أفادت الشرطة باحتجاز معتمر ثالث كان بصحبة المعتمرين المجني عليهما، لانتهاء التحقيق.
https://twitter.com/makkahregion/status/1627793513885704192?s=20
تفاعل الرواد مع جريمة قتل مكة المكرمة
ورصد موقع “عرب ترند” تفاعل الرواد، مع جريمة قتل اثنان على يد جزائري، في فندق السريجي 2 بمكة المكرمة.
وأعرب نشطاء عن غضبهم لوصول جرائم القتل المروعة إلى ساحات الديار المقدسة، بالسعودية.
وشدد المغردون على ضرورة أن يتحلى المعتمرون والحجاج بالأخلاق واستندوا إلى الآية 197 من سورة البقرة (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ).