ترند اليوم

استخدم بطاقات مزورة.. نشطاء يشيدون بطرد وفد صهيوني حاول المشاركة في قمة أفريقية

عرب ترند- أشاد نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي بطرد وفد صهيوني من قاعة مؤتمرات الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بعد أن تسلل خلسة ببطاقات شخصية مزورة، وسط تنديد كيان الاحتلال الذي اتهم إيران والجزائر بالوقوف وراء عملية الطرد.

وأظهر مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، لحظة طرد الوفد الصهيوني الذي تسلل للقاعة التي يعقد فيها مؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي، والذي حضر من تل أبيب خصيصاً للمشاركة في القمة الأفريقية.

طرد وفد الاحتلال من قمة الاتحاد الأفريقي

وأفادت وسائل إعلام عبرية وعربية، بأن رجال الأمن التابعين للاتحاد الأفريقي حضروا إلى أماكن جلوس أعضاء الوفد الصهيوني عند بَدء الجلسة الافتتاحية، وطلبوا منهم المغادرة فوراً. وذلك تزامناً مع استعداد رئيس وزراء فلسطين محمد اشتية لإلقاء كلمته في الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأكدت مصادر إعلامية، أن وفد الاحتلال الإسرائيلي تسلّل خلسة إلى قاعة المؤتمرات، “مستعملاً بطاقات دخول لأشخاص آخرين، إلا أن أمن قمة الاتحاد الأفريقي اكتشفهم وقام بطردهم”، على الفور.

وزعم أعضاء الوفد الصهيوني أن لديهم دعوات لحضور جلسة افتتاح قمة الاتحاد الأفريقي، لكن لم يتمكنوا من إثبات ذلك، وعلى إثرها قام أمن القاعة بإجبارهم على الخروج من القاعة.

وحسب ما نقله “موقع والا” العبري، فإن الوفد وضم الذي طُرد من الاجتماع، ضم نائبة وكيل الخارجية للشؤون الأفريقية شارون بار لي، ومسؤولين آخرين.

غضب خارجية الاحتلال من واقعة الطرد

وقال المتحدث باسم خارجية الاحتلال، ليئورهايات، إن “إسرائيل تأخذ على محمل الجد الحادث الذي تم فيه طرد نائبة المدير لشؤون أفريقيا، شارون بار لي، من القاعة التي عُقد فيها اجتماع الاتحاد الأفريقي، على الرغم من أن إسرائيل تتمتع بمكانة مراقب وتحوز الحق في حضور اجتماعات المجلس”، وفقاً لموقع “والا”.

وشدّد “هايات” على أن الاتحاد الأفريقي، “تم اختطافه رهينةً في يد مجموعة قليلة من الدول المتطرفة مثل الجزائر وجنوب أفريقيا اللتين تحركهما الكراهية وتقعان تحت تأثير إيران، ونحن ندعو الدول الأفريقية إلى الوقوف في وجه هذه الأنشطة التي تمسّ بمنظمة الاتحاد الأفريقية نفسها والقارة بأسرها”.

طرد وفد الاحتلال من القمة الأفريقية.. موقف مشرّف

ولاقت واقعة طرد وفد الاحتلال من قمة الاتحاد الأفريقي تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث أشاد كثيرون بما قام به رجال الأمن التابعون للاتحاد.

فكانت البداية مع حركة حماس، التي أعربت عن تقديرها “لكل الجهود والمساعي التي نجحت في منع حضور ومشاركة الكيان الصهيوني في هذه القمة الأفريقية؛ التي تأتي انسجاماً مع قيم ومبادئ الاتحاد الأفريقي”.

وثمّن المتحدث باسم الحركة، جهاد طه، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، “موقف الاتحاد الأفريقي الأصيل في دعم القضية الفلسطينية، ومناصرة الحقوق المشروعة لشعبنا في إنهاء الاحتلال الصهيوني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس”، داعياً كل الدول الأفريقية الشقيقة والصديقة إلى تعزيز هذه المواقف المشرّفة، والعمل على عزل الكيان الإسرائيلي العنصري وحكومته الفاشية، وإبعاده عن هذا الاتحاد.

ووصفت منى حوا واقعة الطرد بـ”الأمر المبهج”، مشددة على أن “الوقاحة المعهودة من الاحتلال، يجب أن تنعكس بالطرد في كل محفل دولي”.

أما مصطفى دباش، فأشار في تغريدة إلى أن الطرد تم بفضل الجزائر وجنوب أفريقيا، قائلاً: “للمرة الثانية تنجح الجزائر رفقة جنوب أفريقيا في إجهاض  مخطط خبيث يعمل على  إدخال الكيان الصهيوني في هياكل الاتحاد الأفريقي  وهذا بعد أن تم طرد وفد إسرائيلي حاول التسلل داخل قاعة اجتماع الاتحاد الأفريقي”.

وقال نبيل بن عثمان: “تلك هي استقلالية و شجاعة الإتحاد الأفريقي”.

ولفت سليمان حسن، إلى أن “طرد الكيان الصهيوني من القيمة الإفريقية يعبر عن نجاح الاتحاد الأفريقي في رؤيته الإستراتيجية للمستقبل المشرق”.

وأرجع كثير من المغردين طرد وفد الاحتلال الإسرائيلي، إلى جهود الجزائر وجنوب أفريقيا وشجاعتهم في عدم الانبطاح للكيان المحتل، الذي يحول الاندساس صلب هياكل الاتحاد بمعية المطبعين، الذين تناسوا دماء شهداء فلسطين ومعاناتهم.

يذكرأن الاتحاد الأفريقي قرر في فمته التي عقدت في فبراير من العام الماضي، تعليق منح صفة مراقب لـ”إسرائيل”، والذي كان منحه لها بصورة انفرادية مفوض الاتحاد موسى فقي في 22 يوليو 2021، دون استشارة الدول الأعضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى