ياسر العظمة يهاجم الكاميرا الخفية: “برامج الاحتيال والتجسس” فيديو

عرب ترند – هاجم الفنان السوري نجم سلسلة مرايا ياسر العظمة في حلقة جديدة من حلقاته ضمن منصات التواصل برامج الكاميرا الخفية.
وقال العظمة في الحلقة الجديدة حسبما رصدته عرب ترند: “الابتسام، الضحك، السعادة، الاستئناس باللطائف.. هذا ما يحققه الفن الراقي”.
كما أضاف الممثل السوري: “درجت عالمياً بمطلع الخمسينات برامج أمريكية خفيفة تحت عنوان كانديد كاميرا”.
والبرنامج هو عبارة عن تلفزيون الواقع يصور العالم دون أن يشعروا ويرصد مواقفهم المتنوعة وبعدها يخبرهم عن الحقيقة.
واتخذ هذا النوع نمط المقالب الخفيف وهي ضمن برامج تسلية بريئة تكشف للضيف عن الحقيقة لاحقاً وتنتهي بعناق وابتسامة.

وعلى سبيل المثال حسبما أضاف ياسر العظمة مثل “بنت صبية حلوة بتوقف عابر سبيل بتسألوا عن عنوان شارع بنشغل بالورقة”.
و”لما برفع راسو عن الورقة لحتى يدلها على المكان بلاقي قدامه شخص تاني وببدلو البنت بختيار” حسب الفنان السوري.
كما أردف الممثل الشهير نجم سلسلة مرايا: “فعابر السبيل بفتح تمو من الدهشة بطلعلوله بعدها بقلوله أن هي الكاميرا الخفية”.
وتابع: “بعد ذلك تفنن العالم بهالمقالب إلى أن وصلت تلك البرامج إلى العالم كله، ومن بينهم نحن العرب لنجعل لها بهارات وأيدي وأرجل وملامح”.
كما أكمل: “مقالب متكلمة وناطقة، وعملنا كل مقلب نص ساعة ونحن شاطرين بالمقالب روح قلبنا الفاينة”.
ومن تلك المقالب: “بقلولها للصبية جوزك عم يخونك وبتنفلج، وبقلوله للتاجر محلك احترق والمسكين بينجلط”.
ياسر العظمة وبرامج الكاميرا الخفية
وذكر الفنان السوري أن “كل مقلب في عالمنا العربي أسوء من التاني وكلها تلعب بعواطف الناس وتجعلهم يشتمون ويضربون من حولهم”.
وعن كلمة: “كاميرا خفية” التي تهدأ الضيف شبه ياسر العظمة تلك العباراة وكأنها تعويذة يسمح بها استفزاز الناس والتمادي معهم.
لكن الممثل السوري رأى أن هذا النوع من البرامج لا ينال إعجابه لا شكلاً ولا مضموناً ولاحتى كفكرة من أساسها.
وأكد ياسر العظمة أن مثل تلك الكاميرا الخفية هي لاستفزاز الناس المحترمين والتمادي معهم ونوع من أنواع الاحتيال والخداع والتجسس المخابراتي.
كما تحدث نجم مرايا عن تقليد الدول العربية لبرامج الدول الغربية دون الالتفات لتقدمهم العلمي واستخراج البترول من بلادنا العربية والاختراعات المختلفة.
ولفت إلى أن الجهات المنتجة لبرامج الكاميرا الخفية غالباً ما تتفق مع الضيف حتى يشترك ببرنامج لقاء 200 300 ألف دولار والظهور بهذه الحلقات”.
وعلق العظمة على ذلك: “بركبوا على ضهرو وبتمسخروا عليه وقال هو مندهش ومرتعب والحقيقة الزلمة بدو يقبض هالمبلغ ويمشي ولما برجع بحكي أن المنتج ضحك عليه”.
وختم الممثل الشهير حديثه بالدعوة إلى الابتعاد عن البرامج التي تروج للهزل وتحول الحياة لمجرد أضحوكة وتجعل الأمة صعلوكة.
والإمعان في الهزل بحسب نجم مرايا ياسر العظمة موت للأخلاق وذهاب للهيبة ومضيعة للوقت والجهد والمال.
وفي الهزل الذي تروج له الكاميرا الخفية وفق ياسر العظمة خراب العقول وذهاب السماح وانتقاص للقيم وازدراء للحياة واختلاط الجيد بالرديء فالأمم لا تنهض إلا على أكتاف سواعد الجادين سواء كانوا حكاماً أو محكومين.