ترند لبنان

عسكري لبناني في أمن الدولة يطلق الرصاص على آخر “فيديو” يحبس الأنفاس

عرب ترند – أثار لبناني غضب نشطاء مواقع التواصل، مساء أمس الأحد، بعد تداول “فيديو”، وهو يشهر سلاحه أمام المارة، وسط محاولات فاشلة لتهدئته.

وكشف “الفيديو” المتداول، عن قيام رجل لبناني بالتشاجر مع آخر، أمام متجر حلويات في منطقة الذوق، وسط تجمع من المارة لفض الاشتباك بينهما.

وظهر خلال “الفيديو” أكثر من سيدة، تحاول تهدئة الرجل، الذي كان يمسك سلاحاً في يده، ويحاول إرهاب المحيطون به.

ورفض اللبناني الاستجابة لمحاولات تهدئته سواء كان من المارة، أو من السيدات اللواتي كن متواجدات في مكان الواقعة.

وكشف “فيديو” آخر لنفس الواقعة، يفيد بانتقال الشجار إلى داخل محل حلويات يدعى “سي سويت”.

وأقدم اللبناني، على إطلاق ثلاثة رصاصات بشكل مباشر على أقدام آخر، ونقل المصاب إلى المستشفى ووصفت حالته بالمستقرة.

سبب الشجار

وأفادت وكالات أنباء، أن الرجل الذي كان يشهر السلاح على الملأ، يعمل عسكري في أمن الدولة بلبنان، اشتعل غضباً بسبب تعدي أحد المواطنون على والده مما أدى ألى تصعد الشجار بينهما.

وكشفت مصادر إعلامية عن أن مطلق النار سلّم نفسه إلى الجهاز الأمني الذي يعمل فيه، فيما جرى طلب والده إلى التحقيق معه.

واقعة مشابعة

وفي واقعة مشابهة، أقدم لبناني على قتل آخر بالرصاص المباشر في الرأس، وضح النار، ووسط المارة في الشارع، بلبنان.

وكشف “فيديو” متداول عن تفاصيل الواقعة، بظهور مواطناّ لبنانياً، وهو يقود دراجته النارية، وسط أحد الشوارع المزدحمة بالسيارات، بمنطقة “الزاهرية” الواقعة بمدينة طرابلس.

وصادف اللبناني سيارةً من طراز “رابيد” أمامه، مما عطّلت عليه قطع الطريق بدراجته.

ونزل اللبناني مسرعاً من على دراجته، وسحب سلاحه من داخل ملابسه، وتوجه إلى قائد السيارة، وصوب تجاه رأسه رصاصة مباشرة.

مما أدى إلى مفارقته للحياة على الفور، لاستقرار الرصاصة في رأسه، وعاد القاتل إلى دراجته، وفر هارباً دون نقاش، أو اعتراض من المارة.

السلاح ببلنان

وينتشر السلاح في لبنان، بين مختلف الفئات العمرية، والطبقات الاجتماعية، مما أدى إلى زيادة الجريمة التي تهدد أمان واستقرار المواطن اللبناني.

وكشفت إحصائية عن وجود 31.9 قطعة سلاح فردياً لكل 100 موطن بلبنان، ما يعني أن الرقم الإجمالي لقطع السلاح 1.927 مليون قطعة لعدد السكان الذي يُقدّر بنحو 6.769 ملايين نسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى