حفل زفاف مثليّ لـ نجلَي سياسيين لبنانيين “فيديو”

عرب ترند- أثار “فيديو” غضب رواد مواقع التواصل، يكشف عن واقعة زواجٍ مثليٍّ علنيٍّ بين أبناء سياسيين لبنانيين.
ويستعرض “الفيديو” حضور عدد كبير من أهل وأصدقاء العريسين المثليين، حفل الزفاف، وهما يسيران وسط تصفيق واستقبال المعازيم، ويرتديان بدلاً رجالية، وتبدو عليهما السعادة.
وكشفت صاحبة حساب رندا شمعون، أنّ “الفيديو” المتداول، يعود إلى زوجين مثليين؛ الأول ابن نائب لبناني، والثاني ابن وزير سابق.
واستنكر المتفاعلون، انتشار الزواج المثلي بشكل علني بلبنان، وسط وقوف رجال الدين والسياسيين، سدّاً منيعاً أمام تيسير الزواج المدني بلبنان.
https://twitter.com/HobeikaRanda/status/1614593563693813760?s=20&t=NL76bEWbiDjUMwI-G7EGoQ
زواج المثليين يثير تساؤل النشطاء
وتساءل نشطاء كيف سيتم تسجيل واقعة الزواج المثلي رسمياً بلبنان، لافتين إلى أنّ الزواج المثلي مخالفٌ للطبيعة ولاستمرار الحياة والنسل بين الذكور، والإناث.
ووجد آخرون إقامة حفل زفاف لزوجين مثليين بلبنان، يكشف عن اقتراب علامات الساعة، وتساءلوا ما هو موقف رجال الدين، وكيف يسمحون بزواج المثليين.
وشدّد المعلّقون على أنّ هناك خللاً هرمونياً، أو مرضاً نفسياً، يعيش بداخل كلِّ مثليّ، ومن الأفضل معالجته ومقامته، رافضينَ أن يستسلم المثليون لرغباتهم الجنسية غير الطبيعية.
وأكد الرواد على أنّ الزواج المثليّ حُرّم في جميع الأديان السماوية، واستندوا بآية قرآنية من سورة الأنبياء: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ).
ودوّنت ليلي قائلة: “هيدي خصوصيات الناس شو دخلكون فيها؟ بس لأنو واحد منهم جده كان سياسي سابق بتحبوا تشهروا فيهم”.
وتابعت: “مع انو يوجد غيرهم، بس مش من عائلات سياسية”.
وأكملت: “الأفضل ركزوا على متابعة أولادكن إن كان بالمعرفة والتوعية والأهم العلاج المبكر من الناحية البدنية والنفسية”.

وتتوالى تساؤلات المغردين، بعيداً عن التحليل السياسي والاجتماعي، عن شعور الأم، وهي تشاهد ابنها يزفّ أمام عينيها لذكر، ما هي مشاعرها، فخر أم أسى، سعادة أم حزن.
المثلية الجنسية في القانون اللبناني
وتنصّ المادة 534 من قانون العقوبات اللبناني، على حظر إقامة علاقات جنسية بما يخالف نظام الطبيعة.
وحدّد القانون عقوبة إقامة علاقات جنسية مخالفة للطبيعة، بالسَّجن لمدة سنة.