بر الوالدين أمام الحرم المكي بأسمى أشكاله وقصة صور هزت منصات التواصل

عرب ترند- أثارت مجموعة صور لشاب ووالده أمام الحرم المكي في السعودية، ضجة واسعة، وحديثاً عن بر الوالدين بأسمى أشكاله.
وانتشرت صور لرجل يحمل والده على أكتافه، ويطوف به حول الكعبة المشرفة لأداء مناسك العمرة في المملكة.
وتم تداول الصور المؤثرة بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وحققت تفاعلاً واسعاً من الرواد رصدته عرب ترند.

ولم تُعرف جنسية الرجل الذي ظهر في الصور أمام الحرم، لكنّ العديد من المتابعين أكدوا أنّ ما قام به أسمى معاني البر وردّ الجميل.
بر الوالدين أمام الحرم
وشاركت الإعلامية الجزائرية آنيا الأفندي، إحدى الصور لشاب ووالده أمام الحرم، مشيرةً إلى أنه برّ الوالدين بأسمى أشكاله.
كما علّقت بآية قرآنية: “وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا”، سورة الإسراء.
https://twitter.com/Ania27El/status/1614674576876658689
لكن ثامر رأى أنّ هناك كراسياً متحركاً كان بإمكانه أن يكسب ثواباً من خلال استخدامه، ويكون الكل مرتاحاً بلا تصوير، معلقاً: “بارك الله في عمله”.
https://twitter.com/tha63r/status/1614723194363211776
كما كان لمتابع آخر نفس الرأي، وكتب فيه عن لقطة بر الوالدين أمام الحرم: “طيب خذ كرسي معقول السعودي ما فيها تسهيلات وخدمات”.
https://twitter.com/Shajarahone/status/1614675246149210112
وعلق عبدالعالي بن بوزيد قائلاً، إن الرجل الذي يحمل والده أمام الحرم المكي ويطوف به الكعبة المشرفة، هو جزائري من مسكرة.
https://twitter.com/AbdelaliB07/status/1614681512519008257
لكنّ صحيفة عرب ترند لم تتمكن من التحقق من صحة تلك المعلومة، وبغضّ النظر عن هوية الرجل، فقد انتشرت الصور كالنار في الهشيم، وحققت تفاعلاً كبيراً خلال وقت قصير.
https://twitter.com/alkahlout59/status/1614697544877019136
مشاهد البر في السعودية
وشهدت مواسم الحج والعمرة مواقف مشابهة، لأبناء يحملون آباءهم أو أمهاتهم، خلال المناسك، طلباً للثواب وتحقيقاً للبر ورد الجميل.
https://twitter.com/mugtama/status/1543648264846802944
وعن قصص البر التي تنتشر بشكل مستمر على منصات التواصل، ما نُقل عن رجل حمل أمه من خراسان إلى مكة المكرمة.
https://twitter.com/adhamsharkawi/status/1117375550606204929
والتقى الرجل عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- فقال له: “يا بن عمر حملت أمي على رقبتي من خراسان إلى مكة حتى قضيت بها مناسك الحج”.
كما أضاف متسائلاً: “أتراني جزيتها؟”، فأجاب رضي الله عنه: “لا ولا بطلقة من طلقاتها عند الولادة”.

يذكر أن المملكة العربية السعودية، بما فيها مكة، شهدت أجواءً ماطرة زادت معها الأجواء الإيمانية والروحانية، لا سيما داخل الحرم الشريف.

