إحسان الفقيه تشكر طالبان وتنتقد احتفال المسلمين بالكريسمس

عرب ترند- أثارت تغريدات الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه ضجةً، بعد كلمات تشكر فيها حركة طالبان الأفغانية.
وتطرّقت الفقيه إلى احتفالات أعياد الميلاد، داعيةً من يحتفل فيها إلى مراجعة عقيدته وعدم التساهل بالأمر.
ورصدت صحيفة عرب ترند، سلسلةَ تغريدات للكاتبة الأردنية عن حركة طالبان الأفغانية واحتفالات الميلاد.
وتجدر الإشارة إلى أنّ ما تنقله عرب ترند في كافة مقالاتها، لا يمثّل بالضرورة رأي الصحيفة أو وجهة نظرها.
وكتبت إحسان: “لا ولن أدافع عن حقوق البنات اللواتي لا يلتزمن الضوابط الشرعية”.
وأكدت أنّها على رأيها، “حتى في حال تم منع أولئك الفتيات من الالتحاق بأي جامعة على الأرض”.
كما أضافت: “لوبي الحرية الشخصية من الإسلاميين (الكيوت) لا مجال لأن اتفق معهم على مسألة”.
وأكملت مخاطِبةً مَن وصفتهم “الإسلاميين الكيوت”: “أنتم تريدون من الإسلام اسمه ومايوافق أمزجتكم”.
إحسان الفقيه تشكر طالبان
وتابعت الكاتبة الأردنية: “نحن نريد الإسلام كله”، موجّهةً شكرها لحكومة طالبان التي حظرت التعليم على الطالبات.
https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1606638315951869954
وكانت طالبان قد حظرت أخيراً على النساء العمل في المنظمات غير الحكومية، محليةً كانت أو دولية.
لكنّ إحسان وصفت ما تنشره بعض الأطراف من انتقادات على الحركة، بالتناقض عبر سلسلة تغريدات أخرى.
https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1606646984168951808
وجاء في إحدى تغريدات الكاتبة: “التناقض أن تحارب بشراسة مظاهر المجون والرقص الذي رافق مهرجانات الترفيه”.
وقصدت إحسان المهرجانات التي تقام في “دول إسلامية كانت أكثر محافظة”.
https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1606649632137920512
لكن الفقيه رأت أنه من التناقض، “أن تنادي بالانقلاب على النظام الحاكم باسم نصرة الدين وتعتبر حكومة طالبان ظالمة”.
وتعتقد الكاتبة أن حكومة طالبان تطبّق الضوابط الشرعية، لعدم التزام الفتيات بها في فترة تجريبية سابقة.
كما هاجمت إحسان في تغريدة أخرى أنصارَ بشار الأسد وحزب الله وإيران الذين نكّلوا بالمسلمين، ويدّعون الدفاع عنهم.
وتوقّعت أن يتوصل مَن وصفتهم “أهل الحل والربط إلى رأي يتوافق عليه الجميع دون ظلم وتفريط بالثوابت”.
ولقيت تغريدات إحسان ضجة واسعة وتعليقات وآراء متباينة، منها ما رصدته صحيفة عرب ترند.
https://twitter.com/HechMemet/status/1606641369027600384
وكتب أحد المتابعين: “اذا مرض نساء طالبان فالأكيد أنهم سيبحثون عن ممرضات لعلاج نساءهم. منع تعليم النساء فكرة غير مجدية”.
وردت إحسان، بأنّها “لا تؤيد قرار منع التعليم إلا في حال أظهرت النساء سلوكاً غير لائق”.
كما علّق محمد إبراهيم: “يعني حضرتك مع حرمان الإناث من حقهم في اتمام مراحل التعليم؟”.
https://twitter.com/1mohamedlbrahim/status/1606639339240300549
وأردف: “أستاذة بهذا يعم الجهل وينتشر في أرضهم فالرجل مثل المرأة عقول تكمل بعضها البعض. اختلف معاكي هذا ليس من الإسلام في شيء”.
لكنّ حساباً آخر ذكر: “لست من الإسلاميين “الكيوت” ولكن سؤالي هل حكومة طالبان أو أي حكومة على وجه الأرض تحكم وفق الكتاب والسنة؟”.
كما تابع: “في رأيي عدم توفير بيئة مناسبة لتعليم الفتيات مع القدرة على ذلك ظلم وحرمان الفتيات من التعليم العالي ظلم”.
وتساءل المغرد: “هل في الإسلام مايجبر الفتيات على ارتداء الحجاب والنقاب بالقوة”.

الاحتفال بالكريسمس
ومن جهة أخرى، انتقدت الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه احتفالَ المسلمين بأعياد الميلاد، مشيرةً إلى حرمة ذلك شرعاً.
وجاء في تغريدة إحسان عن الكريسمس: “عزيزي المسلم هل سألت نفسك ماذا تهنئ النصارى في نهاية كانون الأول/ديسمبر”.
https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1606771196632129538
كما واصلت إحسان مخاطبة المحتفلين بالميلاد: “هل تعلم حقيقة الحدث الذي تهنئهم به؟”.
https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1606776614972522497
وأجابت: “أنت تهنئ من يجددون ذكرى مولد المسيح عليه السلام الذي يعتبرونه رباً وابناً للرب وثالث ثلاثة”.
وختمت متسائلة: “لماذا بعث الله نبينا محمد وجميع الأنبياء والرسل راجع عقيدتك؟”.
https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/1606780901576347649
وفي سلسلة تغريدات أخرى، رأت إحسان أنّ التساهل في تلك القضايا يُخرج “الأمة الإسلامية” عن أصالتها، وفق وصفها.
كما ردّت إحسان حول وصفها بالتكفيرية: “نحن عند النصراني كفار وعند الهندوسي كفار فكلمة كفار عدم اتباع تعاليم دين معين”.
https://twitter.com/amynh11064352/status/1606774782670041088
وتساءلت أمينة معلّقة: “شاغلين نفسكم باعيادهم ليه، ربنا قال لكم دينكم ولي دين، أنتم ايه اللي جري لكم”.
كما أضافت: “سيبوهم يفرحوا بأعيادهم. هي الناس ناقصة. دا أنتم داخلين على أيام ما يعلم بيها إلا ربنا”.
https://twitter.com/8Pmwj0h0LxdZ6ZR/status/1606776008610238464
لكنّ متابعاً آخر علّق: “دع شؤون السماء لأهلها خلينا نتفاهم عالأرض”.
وإحسان الفقيه كاتبة تعود أصولها من محافظة إربد الأردنية، وقد درست في المملكة العربية السعودية.
وقد درست إحسان القانون دون إكماله، وأتمّت تعليمها في مجال الإعلام، وعملت في صحيفة الدستور الأردنية ووكالة الأناضول التركية.