السفارة الإيطالية في العراق تحسم الجدل حول استقبال ميلوني بالعلم الإيرلندي “فيديو”

عرب ترند- حسمت السفارة الإيطالية في العراق، الجدلَ حول استقبال بغداد جورجيا ميلوني بالعلم الإيرلندي.
ورصدت صحيفة عرب ترند، تغريدة حساب السفارة حول ما جرى اليوم في استقبال رئيسة وزراء إيطاليا.
وزيارة ميلوني إلى بغداد ولقاء نظيرها العراقي محمد السوداني، هي الأولى لها خارج أوروبا.
وتهدف الزيارة لتفقّد القوات الإيطالية الموجودة في العراق، ودار الجدل حول العلم الموجود وراءها.
بيان السفارة الإيطالية في العراق
وجاء في تغريدة السفارة: “ننفي رسمياً نبأ الخطأ المزعوم المتعلق برفع الأعلام الرسمية”.
وأضافت، أن “الخطأ المزعوم جرى خلال اجتماع اليوم لرئيس وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني”.
https://twitter.com/ItalyinIraq/status/1606302597861691393
كما أكدت السفارة أنّ ما جرى بسبب المؤثرات البصرية في التصوير، بينما الأعلام المستخدمة جميعها لإيطاليا.
https://twitter.com/IraqiPMO/status/1606228600084217857
وكان الرواد قد تناقلوا صوراً وفيديوهات، كان علم إيطاليا فيها أقرب إلى هيئة العلم الإيرلندي.
https://twitter.com/docshayji/status/1606294864391557123
ويتألّف العلم الإيطالي من الألوان: الأحمر، والأخضر، والأبيض، أما الإيرلندي، فيضمّ البرتقالي، والأخضر، والأبيض.
مَن يتحمل المسؤولية؟
وذهب عراقيون إلى انتقاد السلطات العراقية، والحديث عن ارتكابها خطأً فادحاً في إدارة البروتوكول.
https://twitter.com/YasserEljuboori/status/1606276921783828481
لكنّ مزاعم البعض بأنّ الصورة مركبة غيرُ صحيح، فقد انتشرت في منصات رسمية عراقية؛ لكن الخلل كان بالتصوير.
https://twitter.com/rec_tuber/status/1606320983568109569
وأثار ما حصل ضجة واسعة وانتقادات لاذعة، خصوصاً لمن تسرّعوا بالحكم على الصور والترويج للخطأ البروتوكولي.
ومع ذلك لم يسلَم الإعلام العراقي الرسمي من الانتقادات، إذ يعتبر المسؤول عن ظهور العلم الإيطالي بهذا الشكل.
وكتب مهند السماوي: “لو تكول أنت نفسك جايبه من إيطاليا ومنصبه بمكانه مراح يقتنعون”.
https://twitter.com/alsemawee/status/1606357864821424128
وأردف: “الأحكام المسبقة والمواقف السياسية والتحيز النفسي تتحكم بهكذا مواقف ولا مجال للموضوعية والمهنية”.
كما كتب أحمد الذواق: “سالفة العلم اليوم وراها حسنين الشيخ يريد يضرب شمران صاير لوتي مشغل اعلاميين وياه”.
وتابع: “كان العلم الايطالي وليس الايرلندي، وبسبب الاضاءة اختلط الامر”.
وعلّق مردفاً: “صايرين يدققون بالألوان جا ما دققتوا بمليارات سرقها الكاظمي”.

لكنّ المواقف المثيرة للجدل تكررت في المؤسسات العامة العراقية، ومن مسؤولين عراقيين في اجتماعات محلية أو دولية.
ومن تلك الأحداث قيامُ برلماني عراقي بتصوير زميلاته، ومشاهدة موظف أممي عراقي للمباراة خلال اجتماع أممي.
وتعيش العراق حالة من الفوضى وتردي الأوضاع المعيشية، مع تحكم الأطراف الأجنبية الإيرانية وغيرها بمفاصل الدولة.