أردنية تقتل أفراد أسرتها وعرب ترند ترصد روايات متناقضة عن الواقعة

عرب ترند- استيقظ الأردنيون على أنباء جريمة بشعة، تجسّدت بفتاة “أردنية تقتل أفراد أسرتها”.

ورصدت صحيفة عرب ترند روايات متناقضة، عما جرى بين فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً وأفراد عائلتها.

وبحسب الرواية الأولى، فإن جريمة القتل جرت بسبب خلاف عائلي، انتهى بإطلاق الفتاة عيارات نارية.

وعبر سلاح “بومبكشن”، سقط 3 من أفراد الأسرة، فيما أصيب اثنان آخران، حسب بيانات رسمية.

وتعود تلك الرواية للناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام لمحافظة إربد، الذي أكد اعتقال الفتاة.

السلطات الأردنية – أرشيفية

رواية متناقضة

وسرد أحد رواد تويتر -يُدعى ماجد المشاقية- روايةً أخرى متناقضة، تزعم وقوع الحادثة عن طريق الخطأ.

وتقول رواية “أردنية تقتل أفراد أسرتها”، إن “كندا. ر” أقدمت -عن طريق الخطأ- على العبث بسلاح والدها، ما أدى لإطلاق النار منه.

كما زعم المصدر أنّ الأب من هواة الصيد، وأن الفتاة قامت بتعبئة السلاح لوالدها دون علمه.

وعند دخول الأب شاهد الفتاة تحمل السلاح، لتصاب بالفزع، وتخرجَ منه رصاصة عن طريق الخطأ.

لكنّ حالة الخوف والذعر استمرت، لتخرج الفتاة بسلاحها وتواصل إطلاق النار منه وتقتل اثنين آخرين من أسرتها.

وخرجت الفتاة إلى الشارع وهي تقول فازعة: “قتلت أهلي”، وتحدثت بما جرى معها، إلى أن جاء الأمن واعتقلها.

ضجة أردنية تقتل أفراد أسرتها

ورصدت صحيفة عرب ترند آراء مختلفة عما جرى، وتعليقات لم تخلُ من انتقادات فوضى السلاح بين المدنيين.

وكتبت أنوار عن “أردنية تقتل أفراد أسرتها”: “لويش السلاح بالدار مع الأطفال، ببلاد برا يعتبروها كيد لو عمرها 16 سنة هي الحرب قامت”.

لكن سيرين نقلت رواية أخرى متناقضة تتحدث عن: “يحكوا عيد ميلادها وأبوها معطيها السلاح تطخ وقتلتهم بالخطأ”.

وأكد ماجد أنّ عدة روايات نقلت حول الحادثة متابعاً: “والله أعلم ايش صح الله ربي يهونها على الجميع يارب العالمين”.

https://twitter.com/essam_ky70/status/1605803681781366784

كما رأى عصام أنّ رواية قتل أفراد أسرتها بالخطأ غير منطقية، قائلاً: “تقتل خمسة بالخطأ ما هي راكبة يا زلمة لماذا لم ترمي السلاح فوراً”.

وقبل حادثة أردنية تقتل أفراد أسرتها، كانت إربد قد شهدت قبل أسبوع أعمالَ عنف، عقب احتجاجات تبعها تدخل قوات الأمن للسيطرة على الوضع.

وتعتبر مشكلة انتشار السلاح العشوائي بين المدنيين أزمةً تعاني منها دول عربية عدة، وتتسبب بحوادث متكررة مشابهة لما جرى في إربد.

Exit mobile version