ترند اليوم

فيديو دمعة طفلة سورية يبكي القلوب: “كل يوم عم ننام بردانين وجوعانين”

عرب ترند – لم تتمالك طفلة سورية دمعتها خلال حديث أخرى عن رحيل والدها والدفئ الذي كان يوفره لها شتاء.

وأظهر فيديو دمعة طفلة سورية متداول بشكل واسع في منصات التواصل حديثها بغصة وألم عن الأوضاع شمال غربي سوريا.

وقالت الطفلة في الفيديو: “يعني بتصدق يا عمو أنه كل يوم بالليل عم ننام بردانين وجوعانين”.

وأضافت الطفلة تشكو تردي الأوضاع المعيشية: “ماعنا حطب.. أنا بابا شهيد قبل ما يموت كان عنا ع طول حطب”.

وأردفت: “كان يدفينا ع طول كنا دفيانين ع زمن البابا بس هلق كل شي انخرب صار بابا بمحل ونحنا بمحل”.

كما سألت الطفلة الصحفي: “عمو ابنك نام مرة بس مرة بدون أكل وهو بردان .. طبعا لا شو ذنبنا نحن”.

https://twitter.com/responseteam0/status/1600452221245607938

ونشر فريق الاستجابة الطارئة الفيديو ضمن حملة إنسانية تهدف لجمع مواد تدفئة مع دخول الشتاء شمالي سوريا.

 alarabtrend.com دمعة طفلة سورية تبكي القلوب
طفلة في مخيمات سوريا – مواقع التواصل

ضجة دمعة طفلة سورية

وأثار الفيديو ضجة واسعة في منصات التواصل الاجتماعي وطالب كثيرون بمعرفة عنوان الطفلتين لمساعدتهما.

وعلق إبراهيم الحمودي مغرداً: “الشعوب الإسلامية مظلومة ومقهورة وممنوعة من دعمنا”.

كما أردف عن فيديو دمعة طفلة سورية: “نشكوا قادة وحكومات المسلمين لله ومحكمة الله قريبة ودماء الأطفال ستخاصمهم عند الله”.

وكان لأسماء رأي آخر ذكرت فيه: “ذنبكم أهاليكم تخلفكم في ظروف مثل هذي وتجيبكم هالحياة علشان تتبعون فيها”.

كما أضافت المغردة: “أنتم أقل حق من حقوقكم أن أهاليكم الي قرروا يجيبونكم يجيبونكم في بيئة ومستقبل مرسوم ومخطط”.

لكن منى تساءلت: “وين تروح فلوس التبرعات اللي بالملايين؟ والله حرام على هالجمعيات الخيرية والناس الي تأخذ التبرعات”.

وذكر رواد منصات التواصل أن موثق فيديو دمعة طفلة سورية الإعلامي فراس منصور ورصدت صحيفة عرب ترند ما كتبه عنها.

وقال منصور: “طفلتين حركتا العالم كله باتجاه القضية السورية المظلومة القدرة الإلهية على منح البراءة والعفوية”.

كما تابع منصور عن دمعة طفلة سورية: “كم من أطفال لا صوت لهم ولا صورة منسيين في مخيمات التهجير تذكروهم”.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت في إحدى تقاريرها أن 6 ملايين شخص سيحتاجون للمساعدة في ظروف إنسانية قاسية.

وتأتي تلك النسبة بزيادة قدرها 33% مقارنة بشتاء العام الماضي.

وتوقع التقرير الأممي أن تشهد سوريا واحداً من أقسى فصول الشتاء هذا العام بسبب الفقر وتدهور الأوضاع.

وإلى جانب فيديو دمعة طفلة سورية انتشرت العديد من المقاطع المؤثرة دون أن تلق استجابة جادة لإنقاذ الوضع الإنساني في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى