ترند عالمي

الكنيسة الرسمية في أيسلندا تثير الجدل حول الميول الجنسي لـ “الرب يسوع”

عرب ترند- أثارت الكنيسة الرسمية في أيسلندا موجة من الغضب والسخرية، بتصريحات مسيئة لـ “الرب يسوع” حسب معتقداتها، أي نبي الله عيسى عليه السّلام (الإسلام).

وبحسب ما تداوله نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي فقد فقد أعلنت الكنيسة الرسمية في أيسلندا أنّ “الرب يسوع” متحولاً جنسياً.

الرب يسوع متحولا جنسيا
الرب يسوع متحولا جنسيا

الرب يسوع متحولا جنسياً

وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صورة مسيئة للنبي عيسى عليه السلام، نشرتها صحف أيسلندية عن الكنيسة الوطنية.

ويظهر النبي عيسى عليه السّلام (عند المسلمين)، أو الرب يسوع (عند المسيحيين)، حسبما صورته الكنيسة الرسمية في أيسلندا، بلحية وشعر طويل، مرتديا فستان أبيض بأكمام طويلة.

كما تظهر الصورة النبي عيسى “الرب يسوع”، بجسم امرأة وصدر كبير وهو يجري بطريقة ساخرة بين الأطفال، فيما يتزين المكان بألوان “الشواذ”.

وتفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الصورة المسيئة لنبي الله عيسى عليه السّلام، مؤكدين أن الغاية من إعلان الكنيسة الرسمية في أيسلندا أن “الرب يسوع” متحولاً جنسياً، هو جعل الشذوذ شريعة وديناً.

خطاب بوتين عن “الجنس الثالث” يتصدر الترند العربي.. وناشطون يذكرون بجرائمه في سوريا

الإسلام الدّين الوحيد الثّابت 

وفي هذا السياق، شارك النّاشط محمد الكنج، الصورة المسيئة عبر حسابه على منصة “تويتر”، وأرفقها بالتعليق: “ألم نقلها سابقاً، وقالها لكم حديثاً أندرو تيت بأنّ الدّين الوحيد الثّابت والباقي إلى الأبد هو الإسلام لأنّه يمتلك كرامة، يمتلك عزّة وشموخاً لا يمكن المساس به لدى جميع المسلمين لا من خلال حريّة التّعبير ولا غيرها”.

وتعليقا على إعلان الكنيسة الرسمية في أيسلندا أن “الرب يسوع” متحولاً جنسياً، كتب حساب “منوعات مفيدة” على منصة “تويتر”: “هوس وجنون أوروبي حتى صارت أقرب إلى الهاوية ونهاية حضارتها التي طالما تغنت بها”.

الشذوذ فطرة إلاهية

وهاجم عمار آل نابهي الكنيسة الرسمية في أيسلندا، عبر حسابها في موقع “فيسبوك، مؤكدا أنّ زعمها بأنّ الرب يسوع متحولاً جنسياً “حاشاه نبّي الله” لكي يقنعوا أنفسهم وأتباع المسيحية بأنّ الشّذوذ فطرة إلاهية وليس مرضًا نفسيًا”.

وأكد أغلبية المتفاعلين مع الموضوع، أنّ إعلان الكنيسة الرسمية في أيسلندا، هو إساءة لأتباع المسيحية، كما هي إساءة للمسلمين الذين يعتبرون الإيمان بالنّبي عيسى وغيره من الأنبياء، ركن من أركان الإيمان، كما يعتبرونه من أولي العزم من الرسل.

ودعا العديد من المتابعين إلى ضرورة التنديد بإعلان الكنيسة الرامي إلى جعل الشذوذ شريعة وعقيدة، من خلال الإساءة لشخصية مقدسة في جميع الأديان والشرائع السّماوية لاسيما عند الإسلام والمسيحية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى