ترند تيك توك

فيديو “مثلث قطرب” يتصدر الترند.. وجمهور “التيك توك” يتغزل بسحر وجمال اللغة العربية

عرب ترند- تصدر مقطع فيديو جديد للتيك توكر مرام الشهيرة بـ “فتاة النرد”، ترند منصة “تيك توك”.

وظهرت فتاة النرد في المقطع المتداول، وهي تلقي شعرا من نظم مثلثات قطرب التي تعتمد فكرتها على الجمع بين ثلاث كلمات في مقاطع مسلسلة.

@maram.nard

ماذا يسمّى هذا الشعر؟ ❤️🎲 #فتاة_النرد

♬ original sound – 🎲فتاة النرد🎲

جمال وسحر اللغة العربية

وتداول رواد منصة “تيك توك” مقطع فيديو فتاة الرند على نطاق واسع، معربين عن إعجابهم بإبداع مرام وأدائها الرائع للشعر.

فيما عبر البعض عن استغرابه من قدرة فتاة الرند على حفظ هذه القصيدة الشعرية الصعبة والمميزة.

وأجمع المتابعون على جمال إلقاء فتاة الرند، مشيدين بفصاحتها.

كما تغزلوا بجمال وسحر اللغة العربية الفصحى والشعر العربي، الذي يميز لغة الضاد عن باقي اللغات الأخرى.

وحاز مقطع “مثلث قطرب” على 2 مليون مشاهدات وأكثر من 165 ألف إعجاب عبر حساب فتاة النرد على التيك توك.

مصر تضم كلمة “استعبط” لمعجم اللغة العربية.. ومغردون “ماذا عن بلحة واستبلح”

أبيات من قصيدة مثلث قطرب

وفيما يلي أبيات من قصيدة مثلث قطرب التي ألقتها فتاة النرد، وتصدرت “التيك توك”:

بدا فحيا بالسَّلام، رمى عذولي بالسِّلام، أشار نحوي بالسُّلام، بكفه المخضبِ

بالفتح لفظ المبتدي، والكسر صخر جلمد، والضم عرق في اليد، قد جاء في قول النبي

تيم قلبي بالكَلام، وفي الحشا منه كِلام، فصرت في أرض كُلام، لكي أنال مطلبي
بالفتح قول يفهم، والكسر جرح مؤلم، والضم أرض تضرم، من شدة التصلب
ثبت بأرض حَرَّة، معروفة بالحِرة، فقلت يا ابن الحُرة، إرث لما قد حل بي
بالفتح للحجارة، والكسر للحرارة، والضم للمختارة، من النسا في الحجب
حملت يوم السَّبت، إذ جاء محذي السِّبت، على نبات السُّبت، في المَهْمَهِ المستصعب
بالفتح يوم وإذا، كسرته فهو الحذا، والضم نبت وغذا، إذا مشى في الربرب
ذلفت نحو الشَّرْبِ، فلم أدر عن شِربي، فانقلبوا بالشُّرب، ولم يخافوا غضبي
بالفتح جمع الأشربة، والكسر ماء شربه، والضم ماء العنبة، عند حضور العنب

مثلث قطرب

وقصيدة “مثلث قطرب” قصيدة مشهورة وجميلة، وهي لأبي علي محمد بن المستنير ابن الميرازا النحوي اللغوي المعروف بـ “قطرب“، وهو تلميذ سيبويه.
والمراد بالمثلثة أي الكلمات التي تُكتب متشابهة ولكن يختلف نطق أول حرف منها.
ومن أبرزالشعراء الذين ألفوا في شرحها أبو الحسن محمد بن زريق البغدادي الأندلسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى