ترند السودان

تحذير عاجل لعائلات سودانية من مصير مشابه لضحايا امتداد ناصر

عرب ترند – انتشر في موقع تويتر تحذير عاجل لعائلات سودانية من مصير أسود يواجه مئات الأسر بعد جريمة امتداد ناصر.

وجاء ذلك بعد ساعات من جريمة قضى فيها أفراد أسرة كاملة رمياً بالرصاص في منطقة امتداد ناصر داخل العاصمة السودانية الخرطوم.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام في السودان عاد حاتم مضوي عباس ليكتشف مقتل كل من زوجته وابنه وابنته إضافة للعاملة المنزلية.

وأوضحت الوسائل أن عملية القتل جرت عبر بنادق مزودة بكاتم صوت فيما نقل رواد منصات التواصل دوافع عديدة لارتكاب الجريمة.

تحذير عاجل لعائلات سودانية
جريمة امتداد ناصر – منصات التواصل

تحذير عاجل لعائلات سودانية

وكان أخطر تلك التفاعلات عن تحذير عاجل للعائلات السوادنية ما نقله حساب يدعى لهلبة.

وكتب المغرد المذكور عبر تويتر: “لم أتفاجأ من جريمة امتداد ناصر”.

وأضاف: “هذا سوف يكون المصير في العاجل القريب لمئات من الأسر التي تظن أنها آمنة داخل بيوتها في ظل حكم دولة الميلشيات والعسكر الانقلابية”.

ودعا المغرد تلك الأسر إلى “مراجعة نفسها” محذراً مرة أخرى من “رصاص يكفي لقتل الآلاف سيشعر الأغلبية بمرارة الفقر وألم الغدر والقتل ظلماً”.

وتساءل المغرد في تعليق آخر: “إذا لم يكن استمرار الانقلاب سبباً كافياً لتوحيد الجموع ضد الطغاة والظفور بثورتهم فمتى إذاً؟”.

وكتب حساب TKRNA على تويتر: “قبل شوية في حرامي داخل على عائلة في بري – امتداد ناصر وقتل الأب والأم وأولادو بالرصاص ومرق ولا زي كأنوا عمل حاجة”.

وأشار المغرد إلى عدم سرقة شيء ما يعني وجود دافع آخر غير السرقة.

كما أن السلطات لم تكشف بدورها حتى اللحظة هوية الفاعل أو دوافع ما حصل.

وصحح المتابع ذاته ما قاله عن الأب مؤكداً أنه على قيد الحياة، ومهاجماً في الوقت ذاته أداء الدولة في حفظ الأمن بالسودان.

وضمن التفاعل مع تحذير عاجل للعائلات السودانية وصف مصعب الجريمة بأنها على قدر عال من “الاحترافية والتنظيم بسلاح كاتم للصوت”.

وتساءل من “يملك السلاح ومن يملك القدرة على التنظيم الدقيق .. لا ينبغي لنا التسرع في الإجابة على هذه الجريمة”.

قبل فوات الأوان

ودعا المغرد إلى التفكير بجدية في مستقبل السودان ووجود الحركات المسلحة وميليشيات الجنجويد التي وصفها “بالهمجية” في العاصمة الخرطوم.

وحذر محمد من عمليات خداع برعاية قوى الأمن، عبر إلقاء القبض على القاتل وتمجيد السلطات والمباحث ثم يطلق سراح المجرمين وتتكرر الجرائم.

كما أكد زياد محمد حسن أن السلطات في السودان تصب كل اهتمامها على مواجهة التظاهرات.

وأدى ذلك وفق زياد لغياب دور السلطات في السودان عن ردع تلك الجرائم.

وانتقد مغرد آخر تعامل الناس اللامبالي مع تلك الجرائم معلقاً: “نقطة الدم الواحدة كالألف إن لم نهتز لأجلها لن نهتز من أجل الألف”.

وخارج ترند تحذير عاجل لعائلات سودانية يعاني السودان من اضطرابات أمنية وسياسية.

كما تشهد البلاد احتجاجات شعبية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي.

لكن الاحتجاجات السلمية ترفض الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

ويعتبر رافضوا تلك الإجراءات ما فعله البرهان “انقلابا عسكريا” فيما كان الأخير قد تعهد بتسليم السلطة إما عبر انتخابات أو توافق وطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى