عرب ترند – أثار فيديو اعتقال مثليين وسحلهم وسط الشوارع ضجة واسعة في منصات التواصل تخللها ردود لم تخل من إثارة الجدل.
وأظهر الفيديو المتداول لحظة سحل الشرطة الروسية عدد من المثليين ضمن أحد الشوارع.
وقامت السلطات الروسية باعتقال عدة أشخاص من خلال زجهم داخل باص يعود للأمن.
ولم يذكر ناشروا المقطع تاريخ الفيديو إلا أن متابعين أوضحوا أنه قديم.
ولفت بعض الرواد إلى أن فيديو اعتقال مثليين وسحلهم يعاد نشره من جديد بعد تأكيدات رسمية روسية حديثة رفض دعم المثلية.
وأثارت اللقطات ضجة واسعة وتفاعلاً لم يخل من الآراء التي سببت جدلاً واسعاً بين الرواد ومن مديح روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين.
https://twitter.com/InsiderMix1/status/1596291611780337664
ضجة اعتقال مثليين وسحلهم
وكتبت جوجو: “وش كذا يعلمون الإنسان والله حرام مهما كان أو أي شي الإنسان له كرامة”.
https://twitter.com/AlmzydD/status/1596397171632353280
ورد مساعد المزيد بتغريدة جاء فيها: “وش كذا يعاملون الإنسان والله حرام مهما كان أو أي شي الإنسان له كرامة”.
https://twitter.com/qtq966/status/1596303480901500928
وأشار حساب آخر عن اعتقال مثليين وسحلهم إلى أن روسيا يجب أن تغلظ العقوبة للحد الأقصى.
ورأى المتابع أنه في حال ذلك”لن ترى واحداً من المثليين في الشارع” وفق تغريدته.
وامتدح بعض المغردين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغم ما فعله نظامه وجيشه في سوريا وغيرها من جرائم وانتهاكات.
https://twitter.com/gh_gh1984/status/1596420313104859136
ورد متابعون على مادحي بوتين بالتذكير بسجله في مجال حقوق الإنسان لا سيما فيما يتعلق بحروب بلاده الخارجية الداعمة للأنظمة القمعية.
وكتبت إحدى المتابعات منتقدة تناقض الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان في التركيز على دول نسيان أخرى ومنها روسيا.
https://twitter.com/Dan471998/status/1596437739955785732
وقالت مريونا عن اعتقال مثليين وسحلهم: “أين الأمم المتحدة وحقوق الإنسان لا صوت يعلو في حضرة الدب الروسي”.
https://twitter.com/gh_gh1984/status/1596420026445225990
وتساءل متابع آخر عن فيديو اعتقال مثليين وسحلهم: “ما بالكم يا عرب تطبلون لروسيا”.
وأكمل معاتباً مادحي موسكو: “مالكم تنسون مئات آلاف من إخوانكم السوريين اللي قتلوا على يد بوتين المجرم”.
وأجرت صحيفة عرب ترند بحثاً عن تاريخ الفيديو وتبين أنه قديم يعود قبل 4 أعوام في بطرسبرغ ونشرته قناة euronews.
تركيز على قطر وتجاهل لروسيا
ويبدو أن الدول الأوروبية وحكوماتها تركز في الوقت الحالي على انتقاد ما تصفه “انتهاكات حقوق الإنسان” في قطر.
ويأتي ذلك مع استضافة قطر مونديال كأس العالم 2022 وهي أول دولة عربية وشرق أوسطية تحظى حديثاً بهذا الأمر.
وبعيداً عن فيديو اعتقال مثليين وسحلهم تحدث متابعون عن بعض الدول التي حضرت مونديال روسيا 2018.
وذكر الرواد أن تلك الدول لم يسمع لها صوت حيال الجرائم والانتهاكات في سوريا وغيرها.
وفضلاً عن ذلك ظهر رئيس الفيفا نفسه وهو يتقاذف الكرة مع بوتين في قصره، وهو اليوم رئيس منبوذ بسبب جرائمه في أوكرانيا.
ويصف رواد مواقع التواصل التعامل الأوروبي مع القضايا العربية بالازدواجية والانحياز والاكتفاء بشعارات لم تغير من الواقع العربي شيئاً.