ترند مصر

نشطاء مصريون: “غاب القادة ففشلت دعوات 11-11”

عرب ترند- بعد الدعوات التي استمرت لأسابيع تدعو للخروج ضد نظام السيسي في 11-11 الجاري، والتي وصفها محللون بأنها باءت بالفشل لأنها لم تخرج الجماهير محتجة على النظام الحاكم.

ما زال المصريون يبحثون عن بديل للتحرر من ديكتاتورية حكم عبد الفتاح السيسي، فتصدر وسم “الثورة اللي بجد” موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

الذين دعوا من خلاله لثورة جديدة بالفعل تقتلع جذور الظلم وأيضا تنقذ مصر من الأوضاع المتدهورة التي تمر بها البلاد.

فطالبت أم عبد الرحمن من الشعب المصري أن يخرج في ثورة جديدة قائلة “شعب مصر شعب شجاع لا يهاب إخوانكم في كل العالم يترقبوا ثورتكم لاستئصال المجرمين”.

https://twitter.com/mbdlrmn07660760/status/1593203040299143169?s=20&t=I5tRkcoj3GQhcjeyJ_FV_Q

أما أبوحمزة فوصف فشل دعوات التظاهر الأخيرة فقال ” بعد الاحداث الاخيرة اتأكدنا كلنا ان ما فيش ثورة عشوائية وقيادتها خارج البلد هتنجح في ظل الخوف وعدم الثقة بين الشعب وكمان القبضة الأمنية الحديدية اللي السيسي عاملها في البلد.

وأكد على أنه “إذا الحل عندما تظهر مجموعه منظمه ومدربه يبدأوا بالشرارة وساعتها بس الشعب هيقول كلمته”.

وأكد محسن محمود على أن الثورة الحقيقة تحتاج إلى قائد فذكر بأنه “لابد لها من قائد تقي نقي يخاف الله رب العالمين حتي لا نقع في الخيانة تاني أو تروح للعسكر”.

https://twitter.com/mohsenmahmodels/status/1593248948109869056?s=20&t=IlRDx5pHwFJRP3B-dBzQFA

وعن تخوف النظام من الدعوات للتظاهر قال حساب ” سيف الأمة ” بأنه ” حتى لو مفيش دعوات، إيه الرعب ده؟” في إشارة إلى الاستنفار الأمني في كافة محافظات الجمهورية.

 “رعب نظام السيسي”.. انتشار أمني مكثف لقوات الأمن بمحافظة السويس مع دعوات التظاهر (فيديو) 

لماذا فشلت دعوات 11-11؟

دعا عدد من المصريين المعارضين في الخارج جموع الشعب المصري للتظاهر ضد نظام السيسي بالتزامن مع قمة المناخ (كوب 27) والتي انطلقت في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وفي يوم 10 نوفمبر(تشرين الثاني ) خرج اليوتيوبر المصري عبدالله الشريف في حلقة له ناشراً خطة تحرك التظاهرات في جميع محافظات جمهورية مصر العربية ، داعيا المحتجين للخروج في ميادين مصر لتعطيل قوات الأمن من قمع المتظاهرين.

لكن مع بزوغ شمس يوم الجمعة 11-11 المحدد له انطلاق التظاهرات وحتى آخر اليوم لم يخرج أحدا في أي مكان بل كثفت قوات الأمن المصرية من كمائنها وانتشارها في الشوارع فلم يظهر إلا هذه التشكيلات الأمنية في ربوع المحروسة.

ووصف بعض السياسيين بأن النظام مرتبك ومرعوب حتى من دعوات التظاهر التي لم يخرج بسببها أي محتج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى