“رعب نظام السيسي”.. انتشار أمني مكثف لقوات الأمن بمحافظة السويس مع دعوات التظاهر (فيديو)

عرب ترند- مع دعوات التظاهر التي دعت لها المعارضة المصرية في الخارج انتشرت قوات الأمن في شوارع المحروسة بشكل مكثف وخاصة بعد حلقة الأمس التي بثها اليوتيوبر المصري عبد الله الشريف.
وتداول رواد مواقع التواصل فيديو لتشكيلات أمنية من مدرعات وسيارات شرطة تطوف محافظة السويس وذلك لمنع أي تظاهرات تخرج للتعبير عن الرأي.
وأظهر المقطع المتداول عدد من سيارات مصفحة وعربات نقل جنود وقوات مكافحة الشغب تتجول في الشارع وكأنه استعراض عسكري أمام الجماهير.
وتحاول قوات الأمن المصرية من إحكام السيطرة على مدينة السويس لأنها هي ايقونة وشرارة الثورة المصرية في يناير عام 2011 وغالبية الاحتجاجات على مدار السنوات السابقة ضد نظام السيسي.
https://twitter.com/ThawretShaaab/status/1590792100328652800
اليوتيوبر المصري عبدالله الشريف يعلن خطة تحركات تظاهرات 11 -11 ووسم “موعد مع الحرية” يتصدر تويتر
رعب السيسي
وتناقل رواد ونشطاء مقاطع الفيديو التي توضح آليات وسيارات الشرطة تجوب شوارع السويس مساء أمس والتي وصفوها بأنها رعب النظام من دعوات التظاهر.
فقال حساب الرادع العثماني” رعب غير مسبوق من الشعب ومحاولة تخويف المصريين”.
https://twitter.com/farissa96103650/status/1590914898896523264?s=20&t=XgxgDM4vl343AnAgRcUoyg
وكتب حساب “موعد مع الحرية” قائلاً:” مبسوط جدا بكمية العربيات دي وكمية النفير دي، وإزاي هنوقف عنكم الأجازات و نحرمكم من أهلكم و نخليكم تباتوا في الشارع”.
https://twitter.com/Sisi_Out_Sisi/status/1591047387585613825?s=20&t=_jQ1PrJwntQWnN5aqB1aug
وعلق محمد عبد الرحمن على انتشار قوات الأمن بالسويس” العربيات اللي أنتم شايفنها دي مفهاش غير عسكري او 2 ف كل عربيه، النظام المرعوب بيخوفكم بالسرينه بس”.
https://twitter.com/mohamed041979/status/1590799702953717760?s=20&t=XgxgDM4vl343AnAgRcUoyg
تظاهرات لأشهر طويلة
وقال المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصر” في دراسة أجرها حديثاً أن 42% من المصريين يتوقعون استمرار التظاهرات لمدة 6 أشهر على الأقل حتى إسقاط نظام السيسي وأن 11-11 ما هي إلا بداية إنطلاق الثورة.
وذكرت الدراسة أن “المشاركة الفعلية في تلك الأحداث مشروطة بأحد شرطين، الأول: الإحساس بالأمان من اعتداءات الشرطة، فما زالت أحداث مجزرة فض رابعة العدوية وأخواتها حاضرة في الأذهان، والشرط الثاني: نزول آخرين للشارع”.
وأكد المرطز المصري في دراسته أن “بدون أحد هذين الشرطين فإن نسبة المشاركة المتوقعة في أحداث (11/ 11) ستكون ضعيفة جدا، ولذلك فإن نزول كتلة شعبية لا تقل عن 50 ألفا من المتظاهرين يمكن أن يحرك كرة الثلج، وتتحول إلى ثورة عارمة”.
وأوضحت دراسة المركز المصري أن ” 98% من المصريين يعارضون نظام السيسي، وأوضحت المؤشرات أن 75 بالمئة من الكتلة المسيحية يريدون رحيل السيسي عن الحكم”.
وأثبت الدراسة أن ” الكتلة الحرجة الداعمة لنظام السيسي، لا تمكنه من الاستمرار في الحكم، وكلما ارتفعت مستويات التعليم عند المصريين زاد تأييدهم لرحيل السيسي”.