نشطاء المناخ يخرّبون لوحة “الموت والحياة” في بولندا “فيديو”

عرب ترند – هاجم نشطاء المناخ في النمسا لوحة رسمها الفنان غوستاف كليمت بسائل أسود على واجهتها الزجاجية احتجاجاً على استمرار التنقيب عن النفط.
وتعرّضت اللوحة التي تدعى “الموت والحياة” لأضرار جسيمة فقدت بها قيمتها الكبيرة، خصوصاً وأنها تعتبر أعظم أعمال الفنان النمساوي.
https://twitter.com/Eyaaaad/status/1592520808429416448?s=20&t=_ucOXtHRYwlja7Zs0IZEeA
من أمن العقوبة أساء الأدب
ويرى جهاد العبيد أنّ عدم وجود الرادع أدىّ إلى تمادي الإرهاب المدني حسب رأيه.
https://twitter.com/JihadAlobaid/status/1592546972166393862?s=20&t=F2vDVbF5M-zPovKyAuOYKw
كما دعا خالد الدريس إلى معاقبتهم بقوله “عدم وجود قانون خاص بذلك ليس بعذر، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة وتعطيل الشوارع فعل يستحقّ العقاب”.
https://twitter.com/khaledsoodfah/status/1592552765875949568?s=20&t=x_0xQtoHi9gVfF5Pzi8zZQ
وتساءل عبد الرحمن عن سبب الأسعار الخيالية للوحات الفنية؟ ولماذا بعضها لا تباع؟ ولماذا أصبحت تساوي في قيمتها السيارات الفارهة معقدة التصنيع والمكلفة جداً؟.
https://twitter.com/AbdulrahmAlmasa/status/1592522158391296001?s=20&t=ghOvZpdltv20fsGmeJHAdQ
“النظام بياكل بني آدمين”.. سخرية واسعة من تظاهرت بقمة المناخ المنعقدة في شرم الشيخ تطالب بوقف تناول اللحوم.
في حين تعتقد ندى أنّ هذه التصرفات هي عبارة عن رسائل من جماعات مدفوعة لمحاربة الدول النفطية اقتصادياً.
https://twitter.com/Na_Al_Khaldi/status/1592575714288898048?s=20&t=FrXDGdIsGsGrV1crR0wdRw
أمّا سعود العريفي فاعتبر أنّها مشاهد تمثيلية، لأنّه من غير المنطق أن يدخلوا إلى المتحف مع وسائلهم التخريبية بدون تفتيش.
https://twitter.com/Saudarifi1981/status/1592521524392898562?s=20&t=9ly7UvUFe2bBbOhD34xLOQ
من جانبه سخر صالح اليامي من نشطاء المناخ وتصرّفاتهم بقوله “أتمنى يرحلون لجزيرة مهجورة ويعطونهم برسيم وشعير فقط”.
https://twitter.com/saleh_alyamy/status/1592521093935697922?s=20&t=5SdsSKROaMw6_-9AWvp40w
همجيّة متكرّرة
وفي مشهد مماثل، ألقى نشطاء المناخ نوعاً من المشروب على لوحة رسمها أحد أشهر الفنانين الكنديين في معرض فانكوفر للفنون في كندا، وذك للفت الانتباه إلى حالة الطوارئ المناخية العالمية حسب تعبيرهم.
كما صرّحت إحدى الناشطات بأنها إلى جانب متظاهرين آخرين في جميع أنحاء العالم، يستهدفون الأعمال الفنية؛ لأنه لا يتم فعل الكثير لوقف تقدم تغير المناخ الذي يسببه الإنسان.

وكان قد أصدر مدراء عدة متاحف عالمية بياناً مشتركاً نشرته صحيفة الغارديان البريطانية حذّروا فيه من تعرّض لوحات تاريخية وأثرية لهجمات من نشطاء المناخ.