ترند فلسطين

مقتل 3 محتلين في عملية طعن بالضفة الغربية نفذها “الجنرال” (فيديو)

عرب ترند- نفذ شاب فلسطيني اليوم الثلاثاء عملية طعن ودهس جنوب نابلس بالضفة الغربية أدت إلى مقتل 3 محتلين وإصابة آخرين.

وقالت وسائل إعلام صهيونية أن المنفذ هاجم حارسا عند مدخل المنطقة الصناعية المحتلة أريئيل التي أنشئت عام 1983 .

أما الآخرون فلقوا حتفهم في عمليات مختلفة بمنطقة أريئيل وعاليه زهاف في محافظة سلفيت جنوب مدينة نابلس.

وبعد عملية الطعن التي نفذها استولي المهاجم على سيارة وحاول الفرار بها وتسبب في حادث سير وجرح محتلاً خامسا قبل أن تتمكن قوات الاحتلال من قتله وارتقائه شهيداً.

وأعلن فلسطينيون ان البطل الشهيد منفذ العملية هو الشاب محمد مراد صوف البالغ من العمر 19 عاماً.

https://twitter.com/Al_Kasam1/status/1592487095414960128?s=20&t=tU-XsJ_mBq5pOYghibrwxg

الجنرال صوف

واحتفى نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بعملية الطعن التي نفذها الشهيد البطل صوف وأطلقوا عليه لقب “الجنرال”.

فكتب علي محمد “تعودُ البلاد شبرًا شبرًا بالدّم، بالدّم لا شيء غيره، الجنرال الأسد “محمد مراد صوف “رحمك الله وتقبلك، وأكرمك بالجنة”.

وقال معاذ العمري “إبداع الشباب ليس له حدود عندما تتحول لعبة الببجي من العالم الافتراضي إلى العالم الواقعي باحترافية ولأعلى مستوى”.

وغردت روان بسعادة بالغة قائلة ” شفت البطل شفتو .. شفتوا الي مش خايف من مشيتوا اعرفته .. واعمى الي مش شايف، إلى جنات الخلد يا بطل يا جنرال السكاكين”.

https://twitter.com/Rawan_ps2/status/1592491557021618176?s=20&t=tU-XsJ_mBq5pOYghibrwxg

أما عبد الله العقاد فوصف رجال الضفة ” أبطال والله أبطال رجال الضفة عيني عليك باردة”.

عريس وطالب وطفل”.. استشهاد 3 فلسطنيين وإصابة 3 مجندين في عملية طعن

استشهاد طفلة  

استشهدت طفلة فلسطينية برصاص قوات الاحتلال، وأصيب شاب بجروح في الضفة الغربية، حين أطلق جنود الاحتلال النار على مركبة بذريعة الاشتباه في تنفيذها عملية دهس.

ذكر شهود عيان أن قوة من جيش الاحتلال أطلقت النار على مركبة كانت تسير في المنطقة الغربية من بلدة بيتونيا بالقرب من معسكر عوفر، حيث باغتتها القوة وأمطرتها بالرصاص، ما أدى لإصابة فتاة بصورة حرجة جدًا، واعتقال شاب آخر لم يعلن عن مصيره أو حالته الصحية.

وشيعت جماهير غفيرة صباح اليوم في بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل جثمان الشهيدة الطفلة فلة المسالمة، التي أعدمها الاحتلال بدم بارد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى