ترند العراق

“الله لا يوفقني”.. رئيس الوزراء العراقي غاضب من سوء الخدمات في المشافي وعراقيون يردون “دراما إعلامية” (فيديو)

عرب ترند – ظهر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في فيديو خلال زيارته المفاجئة لأحد المشافي في أطراف العاصمة بغداد.

وانتقد السوداني سوء الخدمات التي يتمّ تقديمها للمرضى في مشفى الكاظمية التعليمي، معبّراً عن استيائه وصدمته ممّا شاهده.

https://twitter.com/IraqiPMO/status/1591885282332315648?s=20&t=IHYAhFm1VE-620uBzMPerw

وقال السوداني في الفيديو “حتى الصاحي الي يجي هنا يتمرّض، الله لا يوفقنا على هاي الخدمة “، بمعنى أنّ المعافى لو أتى إلى المشفى سوف يمرض بسبب سوء الخدمات المقدّمة.

https://twitter.com/HAMAD__1444/status/1591877667330326528?s=20&t=SYJeJC-TXf7x5XEkS0WJPA

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أنّه اطّلع على جدول المناوبات للكوادر الطبية والصحية العاملة، والتقى بالحاضرين منهم، كما وجّه بمعاقبة المتغيبين والمتنصّلين عن الواجب، ومحاسبة المقصّرين والمتسبّبين بعدم وصول الخدمة المطلوبة للمواطنين.

https://twitter.com/IraqiPMO/status/1591885298094555137?s=20&t=Jk0VG0tZm00bo7QyQ3daNg

دراما إعلامية

وأحدث هذا الفيديو ردود فعل واسعة بين مؤيّد لزيارة السوداني باعتبارها خطوة في عملية التصحيح ومعالجة الفساد، وبين من يرى أنّها لعبة غير محبوكة.

وكتب الصحفي العراقي علي الخالدي “أثلجت قلوبنا عشت، وهذا ما نريده، الزيارات المفاجئة”.

https://twitter.com/alialkhalede/status/1591890451480682506?s=20&t=bh_S3TmFciskJCDssV2rpw

ويرى الكاتب علي الجبوري أنّ “معالجة التردّي في الواقع الصحي يبدأ من إلزام الأطباء الاختصاصيين بالدوام، وإنهاء ظاهرة متابعة المريض عبر الاتصال بالطبيب المقيم”.

https://twitter.com/zn_qm8/status/1591877509297369088?s=20&t=b3NoWksDyXrqg0QrpFVXDw

“أوّل امتحان لحكومة السوداني”.. اغتيال مواطن أمريكي في العاصمة العراقية بغداد.

من جانبه كتب مازن الاشيقر “معقول لا يدري بهذه المعلومة وجميع العراقيين يعلمونها؟ هل يتعالج هو وعائلته في العراق أو في دول الجوار؟”.

https://twitter.com/MazinAlEshaiker/status/1591905429948633089?s=20&t=QS06B0ySHWHsC0Avq6emow

كما سخر الإعلامي عزيز الربيعي من دعاء السوداني من خلال صورة نشرها لمستشفى فخم، وكتب قائلاً “مستشفى الكاظمية بعد دعاء السوداني على نفسه”.

https://twitter.com/aziz_alrubaye/status/1591877192119910400?s=20&t=dKSjeugmOiNbKSb3YNAKdA

وكتبت مها الخزعلي “لو السوداني يدخل مستشفيات البصرة والناصرية يمكن يحرق روحه”.

https://twitter.com/yunm111/status/1592083550727184384?s=20&t=dKSjeugmOiNbKSb3YNAKdA

وذكر المكتب الإعلامي للسوداني أنّه أرسل توجيهات لوزير الصحة صالح مهدي الحسناوي ووكلاء الوزارة والمديرين العامين فيها، بوضع معالجات فورية للمشاكل التي تعاني منها مستشفى الكاظمية، وتقديم تقرير سريع يتضمن الحلول خلال 48 ساعة.

وزارة الدفاع العراقية تُقرّر إحالة أصحاب الوزن الزائد من الضباط إلى التقاعد.. ومعلّقون “نصف الجيش راح يتقاعد”

https://twitter.com/IraqiPMO/status/1592093016252383233?s=20&t=FDY64Iu7W_4iklQPanxZYg

الواقع الصحي في العراق

وبدأ تدهور النظام الصحي في العراق منذ عقود من الزمن. وتفاقمت صعوبة الحصول على اللوازم الطبية بسبب فساد منظومة الحكم، ما أدى إلى تدهور النظام الصحي. وعلاوة على ذلك، غادر الكثير من الأطباء والمختصين البلاد، وخفضَ نظام صدام ميزانية وزارة الصحة. ويقدّر البعض أن تمويل الرعاية الصحية انخفض بنسبة تصل إلى 90% بين عامي 1993 و2003.

وتدهور الوضع أكثر فأكثر بعد عام 2003؛ ووجد تقرير صدر بعد عامين من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة أن “الفساد في قطاع الرعاية الصحية قد وصل إلى حد انتشار الرشوة والمحسوبية والسرقة بشكل كبير. وانتشرت سرقة الأدوية والمعدات الطبية وكثرت حالات الاحتيال.

وبحلول عام 2004، أصبح القطاع الصحي في وضع متردٍ جدًا. وبحسب “البنك الدولي”، انخفض عدد الأسرة في المستشفيات للفرد بشكل فعلي بين عامي 1980 و 2017، من 1.9 سرير لكل 1000 عراقي إلى 1.3 سرير لكل 1000 فقط.

ولعب الفساد دورًا رئيسا في هذا الانهيار المستمر للبنية التحتية، فالعراق هو من الدول الأكثر فسادًا بحسب منظمة “الشفافية الدولية” وأثّر ذلك بشكل طبيعي في النظام الصحي. وجعل الفساد المستشري أي استثمار في القطاع الصحي غير مجدٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى