تعرف على مهران كريمي “أسطورة النفي والتهجير” وملهم مخرج هوليوود ستيفن سبيلبرغ

عرب ترند– توفي مهران كريمي ناصري، اللاجئ السياسي الإيراني في مطار شارل ديغول، بعد إصابته بنوبة قلبية.
وبحسب مسؤول بهيئة مطار باريس، استدعت خدمات الطوارئ داخل المطار إنقاذه، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة.
عاش ناصري أكثر من 18 عاماً في المبنى رقم 1 بمطار شارل ديغول منذ عام 1988 حتى عام 2006، بسبب مأزق قانوني متعلق بأوراق الإقامة.
وأثارت قصته الفنان العالمي توم هانكس، وقام بتجسيد شخصيته عام 2004 من خلال فيلم “مبنى الركاب” “The Terminal“، في دور “فيكتور نافورسكي”، مع المخرج ستيفن سبيلبرغ.
ويحكي الفيلم قصة رجل محاصر في مطار جون كنيدي في نيويورك، بعد رفض دخوله إلى الولايات المتحدة، بالإضافة لعدم قدرته على العودة إلى وطنه، بسبب معارضته لحكومة بلاده.
وتحصل ناصري على أمول مقابل تجسيد شخصيته في الفيلم السينمائي، وأنفق من المبلغ الجزء الأكبر، كما تم العثور على عدة آلاف من اليوروهات معه، بعد وفاته.
المغردون يتفاعلون مع وفاة مهران كريمي ناصري
وتفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إيران مع وفاة مهران كريمي ناصري.
وغرد الصحفي “Pouria Zeraati”:” كان رمزاً للنزوح الذي فرضته جماعة العدل والإحسان على الشعب الإيراني”.
https://twitter.com/pouriazeraati/status/1591517391573467136?s=20&t=hEo-CBRsbWrBibU9WpH6SQ
وقالت “مادر ترزا” :”توفي واحد من ملايين المهاجرين الإيرانيين الذين أجبروا على مغادرة وطنهم لسبب ما”.
https://twitter.com/Baby_Albatross/status/1591567573677912064?s=20&t=PDfRjuF6VmQ7iNv0UmdXwQ
كما كتب “شاه در تبعید”: “توفي أسطورة وأيقونة نفي وتهجير الإيرانيين في الخارج”.
https://twitter.com/tahmors2/status/1591539995554512896?s=20&t=IzKPKXrcWpPupeaZhz6xeA
من يكون مهران كريمي ناصري
- ولد عام 1945 في مسجد سليمان في محافظة خوزستان الإيرانية.
- عاش في رواسي شمال باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 1988.
- سرقت أوراقه الثبوتية أثناء سفرة من بريطانيا إلى فرنسا.
- طُرد من المملكة المتحدة وهولندا وألمانيا لعدم حيازته وثائق الهجرة الصحيحة.
- ذهب إلى فرنسا العام 1999، وحصل على صفة لاجئ وتصريح إقامة.
- عاش على مقعد في المطار، محاطاً بعربات تحتوي على متعلقاته.
- مضى أيامه يكتب عن حياته في دفتر ملاحظاته ويقرأ الكتب والصحف.
- وأطلق على نفسه “السير ألفريد”.
- ظل في المطار حتى عام 2006، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
- وعاد إلى المطار بعد عدة أسابيع حتى يوم وفاته.
والجدير بالذكر اشتهرت قصة مهران كريمي ناصري، بعد عرض فيلم توم هانكس، وأصبح حديث وسائل الإعلام الفرنسية والأجنبية، وتحوّل إلى شخصية رمزية.