ترند السودان

أمجد فريد يروي تفاصيل تعرّضه للتهديد بالقتل.. ويقول “ثورة السودان تجاوزت همجية الإسلام السياسي”

عرب ترند – قال المستشار السابق برئاسة مجلس الوزراء السوداني أمجد فريد الطيب على حسابه في تويتر إنّه تعرّض لتهديدات بالقتل والتصفية.

وروى الطيب تفاصيل ما جرى معه في تغريدات قال فيها: “تلقيت قبل قليل عدة مكالمات من أحد الأرقام يدّعي أنّ اسمه “الجعلي” ويزعم انتماءه لجهاز الأمن”.

وأكمل بقوله إنّ فحوى المكالمة تمجيد الإسلاميين والتكبير والتهليل، والتهديد بالتصفية والقتل، وتنفيذ الحدّ على العلمانيين والمطالبين بالمدنيّة.

https://twitter.com/Amjedfarid/status/1591144045316743168?s=20&t=TDneISRXUyL_mGAg6dBtWA

وتابع أنّ زوجته تلقّت هي الأخرى تهديدات مماثلة، معلّلاً ذلك بأنّ “يتامى البشير والمؤتمر الوطني في حالة يرثى لها منذ 11 أبريل 2019م”، وأنّه يتوقّع منهم أكثر من ذلك.

جدل في السودان حول مبادرة مصرية سعودية لمصالحة البرهان وحميدتي

https://twitter.com/Amjedfarid/status/1591144049490231306?s=20&t=TDneISRXUyL_mGAg6dBtWA

وأضاف قائلاً: إنّ كل ذلك لن يغير حقيقة أن الحراك السياسي في السودان تجاوز باختيار ثورة شعب مجيدة “همجية الإسلام السياسي”.

كما اعتبر أنّه مهما اجتهدت “قِوى الردّة” في جرّ السودان إلى الوراء، فإنّ التاريخ لا يتحرك إلى الخلف حسب تعبيره.

https://twitter.com/Amjedfarid/status/1591144053491789825?s=20&t=TDneISRXUyL_mGAg6dBtWA

تعليقات المتابعين

وتفاعل متابعوه مه هذه الرواية التي ذكرها، مطالبين إياه بعدم الاستهانة بالأمر لحماية نفسه وعائلته، في حين انتقده آخرون على هجومه غير المبرّر على “الإسلام السياسي”.

ويرى محمد السماني أنّ المهدّدين “لا يستطيعون أن يفعلوا أي شيء، فكل ذلك من أجل الاستهلاك السياسي والاستهبال بالقضايا الوطنية”.

في حين طالبه حمزة البشير أن يتعامل مع الموضوع بكل جدية، وأن يفتح بلاغاً، ويطلب حماية قانونية ومجتمعية.

دعوات في السودان لموكب الكرامة 2 ضد التدخل الأجنبي و”الاستعمار الجديد”.

من جانبه انتقد محمد شمس وصفه الإسلام السياسي بالهمجي، حيث علّق قائلاً “همجية مسيّسي الإسلام لمصالحهم، الإسلام أفضل تنظيم فكري وسياسي واجتماعي على الأرض”.

كما طالبه مهند العجمي بعدم الحديث عن الإسلام، وألّا يتعدّى كلامه حدود معرفته.

احتجاجات سودانية

وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم اليوم مظاهرة احتجاجية لرفض تدخل السفارات الأجنبية في الشأن السوداني.

وتظاهر الآلاف أمام مقرّ البعثة الأممية وهم يحملون أعلام السودان، معبّرين عن رفضهم للتسوية السياسية المرتقبة.

كما ردّد المتظاهرون هتافات مناوئة ضدّ البعثة الأممية بالسودان، وطالبوا بعدم تدخل السفارات الغربية في إعداد الدستور الانتقالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى