وزارة الدفاع العراقية تُقرّر إحالة أصحاب الوزن الزائد من الضباط إلى التقاعد.. ومعلّقون “نصف الجيش راح يتقاعد”

عرب ترند – انتشرت وثيقة على مواقع التواصل الاجتماعي العراقية قيل إنها صادرة عن وزارة الدفاع بتوجيهات من رئيس أركان الجيش عبد الأمير رشيد يار الله.
وتُفيد الوثيقة بإحالة الضباط الذين يعانون من السمنة وزيادة الوزن إلى التقاعد في حال عجزهم عن ترشيق أوزانهم.
#العراق – رئيس اركان الجيش يوجه بفحص أوزان الضباط واحالة المترهلين للتقاعد. pic.twitter.com/lrlnIABqSO
— شبكة الصحافة العراقية +INP (@INPPLUSarabi) November 10, 2022
كما طالبت الجميع بالالتزام باللياقة البدنية، مع التشديد على أن المترهّلين منهم سيتمّ إحالتهم للتقاعد.
بين مؤيّّد وساخر
وتفاعل العراقيون مع هذا القرار بشكل واسع، حيث رآه البعض قراراً صائباً، في حين أخذ قسمٌ كبير منهم الأمر إلى منحى السخرية والتهكّم.
علّق عمر النعيمي “والله أحسن قرار، إن شاء الله ترجع المؤسسة العسكرية العراقية الأولى على العالم بالضبط والربط والالتزام بكل المواصفات الخاصة بالمنتسبين”.

في حين يرى كريم الترابي أنّ ظاهرة السمنة ليس منتشرة فقط ضمن فئة ضباط الجيش، وإنما أغلب فئات الشعب العراقي تعاني منها.
وأرجع ذلك إلى العادات الغذائية السيئة، بالإضافة إلى عدم انتظام النوم، وقلّة شرب الماء، وقلّة الحركة، حسب رأيه.

رئاسة أركان الجيش العراقي تُحيل ضباطاً إلى التحقيق بعد ظهورهم بحفل “للأناقة والجمال”.
من جانبه اقترح خضر الكناني إحالة من يعانون من هذه الظاهرة إلى مركز تدريب مكثّف وعنيف، وعدم إعادتهم لوحداتهم مالم يفقدوا وزنهم الزائد، كما طالب بإيقاف العلاوات والترقية للمترهّلين.

كما اقترح فائق إعطاء مهلة ثلاثة أشهر لتخفيض الوزن، وفي حال عدم الالتزام، يتمّ تطبيق هذا القرار على المنتسبين والضباط سواسية.

وغرد الآغا “بالرغم من الترهّل العددي للجيش فإن هناك ترهّل جسدي لدى ضباطه، الذي أفقده هيبته العسكرية”.
وتابع “لا فائدة من جيش لا يستطيع السيطرة على المليشيات الوقحة، والسلاح المنفلت وبضعة أنفار من الدواعش”.
https://twitter.com/Alaghaali3142/status/1590754050181824512?s=20&t=YjXiwsFX3vWg5PEkneJCGA
من جهة أخرى سخر قسم كبير من المعلّقين من هذا القرار، معتبرين أنّ أغلب الجيش سيتمّ إحالته إلى التقاعد لو تمّ تطبيق هذا القرار.

ولم تردّ الوزارة بأي بيان رسمي، على الرغم من الانتشار الواسع لهذه الوثيقة والضجّة التي أحدثها في الأوساط العراقية.
ويبلغ عدد أفراد القوّات العسكرية العسكرية العراقية أكثر من نصف مليون عنصر بين ضبّاط ومجنّدين.