“حادث مشكوك فيه”.. وفاة 5 عمال عراقيين في قناة صرف صحي.. واتهامات بأنّها جريمة مدبّرة “فيديو”

عرب ترند– انتشر فيديو صادم من محافظة ميسان العراقية يظهر فيه سقوط 5 عمال في إحدى قنوات تصريف المياه مما أدى إلى وفاتهم جميعاً.
وتضاربت الأنباء حول سبب الوفاة، ولم يتبيّن حتى اللحظة إذا ما كانوا قد استنشقوا إحدى الغازات السامة أو أنّهم قضوا غرقاً أو صعقاً، في حين يرى البعض أنّها جريمة مدبّرة.
محافظة مقصّرة
وأحدث الفيديو موجة غضب عارمة عند العراقيين، موجّهين أصابع الاتهام إلى محافظ ميسان علي دواي نظراً لتقصيره في خدمة المحافظة.
وغرّد ولاء حميد على تويتر مستغرباً كيف سقطوا جميعهم بالمنهل دفعة واحدة؟!.
وتابع في تغريدته “حسب الفيديو المسافة داخل المنهل ليست عالية بارتفاعها لتؤدي للوفاة، والمياه ليست مرتفعة للغرق فيها، الحادث مشكوك فيه”.
https://twitter.com/walaahameed1971/status/1587396015069462528?s=20&t=H_7uT6xp79B62K-NbmkwdA
وهاجمت درّة حيدر المحافظ بقولها “علي دواي المتمسّك بكرسي الخلافة العباسية من زمن يأجوج ومأجوج ما عرف يصلّح فتحة المجاري!؟”.
https://twitter.com/aiyean90/status/1587362951811502080?s=20&t=ACLo8SZl1Hl__WzSf20IJw
وردّ أمير بقوله “المحافظ صدري والعصابة الي تحميه من الصدريين، مستفيدين من الفساد ومسيطرين على المحافظة ومحد يقدر يغيره”.
https://twitter.com/ashour_amir/status/1587430659152379906?s=20&t=UoQ4famvuwvYZR-Y-m3IKQ
من جهته استنكر ظافر معله كتابة “وفاة خمسة عمال (وگعوا بالمجاري)”.
وتابع “سقوط خمسة عمال في قنوات تصريف المياه”.
https://twitter.com/zafermuala1/status/1587444201926557696?s=20&t=622-hQHOxlOKA96pQVdX7w
رئاسة أركان الجيش العراقي تُحيل ضباطاً إلى التحقيق بعد ظهورهم بحفل “للأناقة والجمال”.
في حين يعتقد مكي عبد الله أنّ العمال تمّ إنزالهم بأمر من المسؤول عليهم رغم معرفة الجميع أنّ هذه المناهل تحتوي على غازات سامة.
ودعا إلى محاسبة من أمرهم بالنزول دون معدات خاصة، وإحالته للمحاكم لينال جزاءه العادل.
https://twitter.com/m_102040/status/1587494390414675968?s=20&t=x8xADQ70XnxoCUwuqnuinA
أمّا أماني فاعتبرت أنّ ما حدث هو “جريمة قتل”، حيث تمّ نقل العمال إلى المنهل بعد قتلهم ليبدو الأمر وكأنّه حادث.
https://twitter.com/aman_2024/status/1587423708603457538?s=20&t=qcGtyTpnBPQAWXHVaIWt7w
وأعرب أغلب المتفاعلين عن حزنهم، داعين لهم بالرحمة والمغفرة.
