ترند عالميموضوع رئيس

“حبل إنقاذ” .. كيف ساهم هجوم شاه جراغ في خدمة النظام الإيراني؟ فيديو

عرب ترند – أثار هجوم تنظيم داعش على ضريح شاه جراغ في إيران تساؤلات عن توقيته مع الاحتجاجات ليمثل حبل إنقاذ للنظام الإيراني.

ورأى مراقبون أن ذلك الهجوم الذي خرج الرئيس الإيراني متوعداً بتلقين فاعليه درساً قاسياً قد يكون مشهداً من صناعة نظام طهران وإخراجه.

وتسبب الهجوم على الضريح في مدينة شيراز الإيرانية بمقتل وجرح العشرات، بعد اقتحام 3 مسلحين للضريح وفتحهم النار على الموجودين فيه.

هجوم شاه جراغ خدمة النظام الإيراني
ضريح شاه جراغ في شيراز الإيرانية

وبحسب السلطات الإيرانية فإن قوات الأمن اعتقلت اثنين من المسلحين فيما لا يزال الثالث طليقاً.

وتبنى بدوره تنظيم داعش تلك العملية، ومع ذلك فإن توقيت الهجوم لم يبرأ النظام الإيراني الذي حسب مغردين يشابه بممارساته أفعال داعش.

وعن ذلك غرد الصحفي المصري جمال سلطان: “على مدار سنوات طويلة تغزو إيران عواصم عربية وتقتل الآلاف”.

حبل الإنقاذ للنظام الإيراني

ولم تقم داعش (بحسب تغريدة سلطان على تويتر) بأي عملية خلال تلك الفترة داخل إيران.

لكن “عندما تفجرت ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي وبدأ النظام يترنح أعلنت داعش اليوم تفجير أحد المراقد في إيران” أردف الصحفي.

ورأى سلطان أن تلك العملية قدمت لنظام طهران “حبل الإنقاذ للخروج من ورطته وتجميل سمعته” متسائلاً: “ماذا نفهم من ذلك؟”.

وذكر مغرد آخر عن هجوم شاه جراغ أن “اللعبة مكشوفة لدى العام والخاص، وإيران هي داعش أكثر بقليل” وفق تغريدته.

https://twitter.com/almayadiny/status/1585533716687978496

ولم يستبعد الخليل احتمالاً آخر وهو أن انشغال الأجهزة الأمنية بقمع التظاهرات أتاحت لداعش استغلال الظرف وشن الهجوم.

احتجاجات إيران تدخل نقطة تحول غير مسبوقة وتطورات لافتة وسط طهران

ورأى المدون عماد السامرائي أن تلك العملية ربما ستتبعها عملية أخرى أو اثنتان لتشكل حجة تقدمها لطهران لممارسة القمع بحجة مكافحة الإرهاب.

وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية، قد ذكرت أن المصلين الإيرانيين يجتمعون بشكل اعتيادي في المرقد في ليالي الأربعاء.

https://twitter.com/AlahwazHwyty/status/1585346552729505794

وأشارت المصادر التي رصدتها عرب ترند إلى أن هجوم شاه جراغ وقع في واحدة من أكثر الساعات اكتظاظاً.

كما ذكرت قناة “PRESS TV” التابعة للحكومة الإيرانية أن طفلين كانا من بين ضحايا الهجوم.

ووعد بدوره الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بالرد على هذا الهجوم، محملاً من وصفهم بـ”أعداء إيران” مسؤولية اللجوء للعنف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى