أينما حلّوا وارتحلوا يتركون بصمتهم .. معمل سوري لصناعة الطائرات في تركيا

عرب ترند – انتشر فيديو من أحد المعامل في مدينة مرسين التركية يعمل فيه سوريون يقومون بصناعة طائرات محلية ومركبات متنوعة.

وقال عامر الشيخاني الذي قام بتصوير الفيديو أنّ هذا المعمل يحتوي على كادر عمل سوري كامل من مهندسين وعمّال ومستثمرين.

سوريّون يصنعون الطائرات في تركيا

ويقوم المشروع على صناعة طائرات صغيرة الحجم وبعض السيّارات على اختلاف أشكالها وأنواعها.

واعتبر الشيخاني أنّ هذا المشروع هو من أفضل الاستثمارات التي رآها “لنوابغ سوريّين وأصحاب عقول مفكّرة وإرادة قويّة” حسب تعبيره.

تفاعل واسع

وحقّق الفيديو انتشاراً واسعاً خصوصاً ضمن فئة السوريّين المتواجد على الأراضي التركية.

وبعد هذا الانتشار خرج عامر مرّة أخرى بفيديو آخر ليوضّح أنّ المعلومات كانت ليست دقيقة بشكل كامل، وأنّ المعمل قائم على شراكة تركية سورية.

الشيخاني يوضّح الخبر
الشيخاني يقول أنّ المعمل قائم على الشراكة التركية السورية

ونشر الإعلامي قتيبة ياسين الفيديو وكتب معلّقاً: “سوريون يصنعون الطائرات في تركيا، فنيون سوريون ومهندسون سوريون واستثمار سوري، وهو واحد من الاستثمارات التي من المستحيل أن يفكر أن يقوم بها أي سوري تحت حكم آل الأسد”.

https://twitter.com/k7ybnd99/status/1583465549681823744?s=20&t=q5kQeCG5wThUzVLbDvKPYw

وكتبت نورة: “في حلب كان عندهم صناعات أفخم وأكبر من الطائرات، ولكن بسبب الحقد عليهم جعلوا دمارها في أول الانتفاضة؛ ليضربوا اقتصاد سوريا”.

ونوّه حساب يدعي بـ “LongStory” إلى أنّ: “من يقول هذه تجميع وأنها شراعية .. الخ، حتى تجميع الطائرات ولو كانت شراعية عمل دقيق ويحتاج مهارة وقدرات هندسية عالية”.

كيف تفاعل سوريون مع حديث أردوغان عن لقاء بشار الأسد؟

أمّا رافع فقال إنّهم لو كانوا في سوريا لعوملوا معاملة الخونة وتمّ إعدامهم.

https://twitter.com/RafeeJad/status/1583668716713017344?s=20&t=Gv5xz51B9MARazQOWpoa7Q

كما أكّد محمد الحديد هذا الرأي بقوله: “أخي سوريا فيها ناس مبدعين، بس النظام المجرم حجّرَ عقول الناس، وخلّى أكبر هم الواحد فينا كيف بدو ياكل ويشرب، ويجي واحد مجنون بقلك كنّا مكيفين”.

من جهته أشاد الحمصي بحكومة الرئيس التركي أردوغان وسماحها لمثل هذا المصانع بالعمل دون قيود.

وتُقدّر الإحصاءات الرسمية التركية عدد الشركات السورية في تركيا بأكثر من 13 ألف شركة، وهو ما يُقارب ثُلث مجموع الشركات المملوكة للأجانب في البلاد.

Exit mobile version