فشل عملية “الموساد” في ماليزيا يثير تندر وسخرية المغردين

عرب ترند- أعلنت السلطات الماليزية أمس عن تمكن جهاز المخابرات من تفكيك خلية تعمل لصالح جهاز الموساد داخل البلاد.
وتعود احداث الواقعة عندما نجحت أجهزة الأمن الماليزية من إنقاذ مواطن فلسطيني من سكان قطاع غزة اختطفه جهاز” الموساد “التابع لدولة الاحتلال من ماليزيا.
وكشفت وسائل إعلام ماليزية أن السلطات الأمنية تمكنت من الوصول إلى المواطن الفلسطيني في غضون 24 ساعة من اختطافه وتأمين مغادرته.
وذكرت تقارير استخباراتية ماليزية أن جهاز “الموساد” جند مواطنين ماليزيين لمطاردة أعضاء من حركة المقاومة الإسلامية ” حماس”.
موضحة أنهم تعقبوا مواطنَين يُعتقد أنهما من المقاومة الفلسطينية وسط العاصمة كوالالمبور.
وقالت التقارير أن “عملاء الموساد الماليزيين أخطأوا في تحديد هوية الشخص المطلوب، فاعتقلوا شخصا آخر، وأن الموساد الإسرائيلي حقق مع الشاب الفلسطيني عبر الفيديو من تل أبيب، بشأن ارتباطه بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس”.
https://twitter.com/amansouraja/status/1582664024885338112
بين الترحيب والتشكيك.. تفاعل واسع مع إعلان الجزائر للمصالحة الفلسطينية
وضجت مواقع التواصل بالتهليل بعد هذه العملية التي اعتبروها ضربة قاسمة لجهاز ” الموساد ” التابع لدولة الاحتلال.
فكتب الدكتور صالح النعامي ” تعليق لا يحتاج إلى تعليق.. موقع “وللاه” الصهيوني يعلق على افشال مخطط الموساد لاختطاف ناشط في حماس في ماليزيا”.
وأضاف ” ضاقت المنطقة العربية بحماس فاتجهت إلى ماليزيا البعيدة”.
https://twitter.com/salehelnaami/status/1582652585265467394?s=20&t=Bs9QbYCAKF-FI6O8yLpCrQ
واحتفل أبو سارة المنسي بالخبر فقال ” ماليزيا الان حان وقت عصر الموساد من قتل او اغتال البطش عالم من علماء فلسطين بالكهرباء، ألف تحيه لماليزيا وألف رحمه ونور على مهاتير محمد “.
https://twitter.com/AlmnsySarh/status/1582652460237090816?s=20&t=Bs9QbYCAKF-FI6O8yLpCrQ
ووصف محمد يحي ماليزيا بأنها ” دولة نظام وقانون “.
https://twitter.com/Mohmd0NOIM/status/1582647917642665984?s=20&t=Bs9QbYCAKF-FI6O8yLpCrQ
أما عبد العزيز عبد الحق فرأي أنه ” فشل جديد للموساد.. القبض على شبكة تجسس للموساد في ماليزيا بعد فشلهم في خطف فلسطيني “.
https://twitter.com/abdelhakabdela5/status/1582643147753943040?s=20&t=Bs9QbYCAKF-FI6O8yLpCrQ
لافروف لغوتيريش: تخيل أوكرانيا كفلسطين.. ورواد التواصل الاجتماعي “نسيت جرائم روسيا”
فشل العملية
وتناقلت وسائل الإعلام الماليزية تفاصيل عملية عناصر الموساد.. فقالت ” اعترض الفريق هدفين فلسطينيين بعد 10 مساءً في 28 سبتمبر، عندما كان الثنائي وكلاهما من خبراء برمجة الكمبيوتر على وشك دخول سيارتهما بعد تناول العشاء في مركز تجاري قريب”.
وأضافوا وفقا للمخابرات الماليزية “نزل 4 رجال من سيارة بيضاء وتوجهوا إلى سيارة الفلسطينيين وقاموا بجرّ السائق من داخلها إلى سيارتهم بالقوة”.
وحذر المختطِفون وفق المصدر ذاته صديق المختطَف من الاقتراب، فركض لطلب المساعدة، وتمكن أفراد الأمن من تتبع السيارة التي توجهت نحو منزل ريفي.
بينما أخطأ المجندين الماليزيين بترك صديق المختطف يفلت، كما أنهم فشلوا في تغطية وجوههم ولوحة السيارة، وهو ما ساعد على الوصول إليهم بسهولة.
ليست الأولى
في عام 2018 وبالتحديد في 21 أبريل (نيسان) قُتل فادي محمد البطش، الأستاذ الفلسطيني وعضو حركة حماس عندما أطلق مجهولون النار عليه في كوالالمبور ووجهت الاتهامات للموساد بالوقوف وراء مقتله.
ونفى وقتها جهاز استخبارات الاحتلال ضلوعه في ذلك على الرغم من أن حماس ألقت القبض على رجل اعترف بتكليف الموساد بالوظيفة.
وأعلن مسؤولون في حكومة الكيان الصهيوني في مايو (أيار )2021، أنهم سيطاردون كل قادة حماس أينما كانوا، في إشارة لإعلان الحرب على حركة المقاومة الإسلامية حماس.