ستيفن كوه.. الحزن يخيّم على العالم الإسلامي بعد رحيل الداعية الإندونيسي الشّاب

عرب ترند- مازال اسم الداعية والناشط ستيفن كوه إندرا ويبوو، يتصدر منصات التواصل الاجتماعي في العالم الإسلامي، بعد مُضي يومين على وفاته.
ومازالت وفاة الداعية الشاب ستيفن كوه، تشكل صدمة للكثير من محبيه في العالم الإسلامي والعربي.
https://twitter.com/Hilmi28/status/1580914968974663680?s=20&t=-a2Y6eWpFmtpugIBGtkY4g
ومازالت برقيات نعي الداعية الشاب وقصة حياته تضج مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما “فيسبوك” و”تويتر”.

رحيل العلامة أبو عبد السلام.. الجزائر تفقد شيخ الاعتدال والوسطية
وفي هذا السياق، نعى الناشط الإسلامي عبد الغفور بقالي، الداعية ستيفن كوه. وكتب “وفاة الداعية الإندونيسي ستيفن كوه بعدما أسلم على يديه ألوف الناس”، داعيا له بالرحمة والمغفرة والقبول عند المولى عزوجل.
https://twitter.com/bouarrakia/status/1581667506171043841?s=20&t=oRv2rh9i3yIhYEUvSDJdtw
قائد التغيير
وتداول الكثير من الناشطين قصة حياة الداعية الشاب الذي وٌصف بـ “قائد التغيير”، والذي لبست إندونيسيا الأسود يوم وفاته.

وحسبما تداولته وسائل إعلامية، ولد ستيفن كوه، عام 1981 بالعاصمة جاكرتا، لعائلة فلبينية كاثوليكية، وفي عام 2000 اعتنق الدين الإسلامي.
https://twitter.com/HasanSari7/status/1581670826985721856?s=20&t=ZQfudZtGWtrzj0T7zkwaTg
وبعد إسلامه، طرده والده الذي كان عضو في اتحاد كنائس إندونيسيا، من المنزل وأجبره على التنازل قانونيا عن حقه في الإرث.
لكن ذلك لم يثنيه عن قراره، وفي عام 2003 أسس مركز “مؤلف إندونيسيا” لتعليم مبادئ الدين الحنيف للمسلمين الجدد.
وبعام 2015، وصل عدد أفرع مركز ستيفن كوه لتعليم مبادئ الدين الإسلامي إلى 75 فرعًا.

أسلم على يديه أكثر من 63 ألف شخص
بلغ عدد من اعتنقوا الإسلام داخل مراكزه منذ 2005 إلى غاية 2020، أكثر من 63 ألف شخص.
وخلال فترة جائحة كورونا، باع ستيفن كل ممتلكاته وتبرع بأصولها التي قدرت بـ 900 ألف دولار، للأعمال الخيرية.
وكانت صحيفة “ريبوبليكا” الإندونيسية في عام 2020، قد كرمت ستيفن كوه، بوصفه أحد “قادة التغيير” في البلاد.
عٌرف الداعية الشاب بحديثه الدائم عن إيمانه بأن المال رزق من الله والعبد سيحاسب على إنفاقه لذلك من الأفضل أن ينفقه في أعمال إنسانية وخيرية.
توفي ستيفن كوه، يوم الجمعة الماضية، عقب أداء صلاة العشاء في أحد مساجد مدينة سورابايا بجزيرة جاوا.
ونُقل بعدها جثمان الداعية إلى مدينة باندونج، حيث أقيمت صلاة الجنازة ودُفن في مقابر حديقة فردوس التذكارية.