صحفية فلسطينية عن تناقضات سوريا وأوكرانيا: “مكبرات للصوت هناك وكواتم هنا”

عرب ترند – انتقدت الصحفية الفلسطينية فرح البرقاوي تناقضات التعامل مع الجريمة بين سوريا وأوكرانيا.
وسلطت البرقاوي الضوء على القصف الجوي الذي تعرضت له مدينة أعزاز في ريف حلب شمالي سوريا.
وفي وقت تركيز العالم على التطورات في أوكرانيا رأت فرح أن “العالم لا يسمع إلا ما يريدون له أن يسمع” وفق وصفها.
https://twitter.com/FarahAlbarqawi/status/1581622548756037632
تناقضات سوريا وأوكرانيا
وجاء في تغريدة البرقاوي: “روسيا التي تقصف كييف في أوكرانيا بالصواريخ تقصف اليوم مدينة أعزاز شمال حلب في سوريا”.
وأضافت فرح عن روسيا: “لكن أعداءها يضعون مكبرات الصوت للجريمة هناك وكواتم الصوت للجريمة هنا”.
وختمت الصحفية قائلة: “فلا يسمع العالم إلا ما يريدون له أن يسمع ولا يرى إلا ما يريدون له أن يرى”.

واستهدفت الطائرات الحربية الروسية اليوم الأحد قرية قطمة قرب مدينة أعزاز شمالي حلب ما أودى بحياة 3 أشخاص.
كما استهدفت غارات أخرى روسية أطراف مدينة أعزاز من الجهة الغربية القريبة من عفرين دون معلومات عن سقوط ضحايا.
تفاعل واسع
وشهدت تغريدة البرقاوي تفاعلاً واسعاً منها ما ذكره أحمد السامرائي عن الغرب يكيل بمكيالين حيال ما يجري في سوريا وأوكرانيا.
https://twitter.com/Abushhab9/status/1581643497068965889
لكن السامرائي تساءل: “ألسنا نحن العرب من نقف ضد بعضنا البعض؟ العراق بالأمس وقبله لبنان والحرب الأهلية واليوم سوريا واليمن”.
https://twitter.com/Sam10519757/status/1581624063729934336
وعلق حساب يحمل اسم سام مغرداً: “العالم يا عزيزتي فرح أعمى وقت ما يريد واصم وقت ما يريد أيضاً فهو ظالم بحواسه الخمسة”.
https://twitter.com/gmal1234w1/status/1581639381852786690
وكان لمغرد آخر رأي مختلف ذكر فيه “أن روسيا ستدفع الثمن قريباً وقد تحصل حرب نووية ستدمر الجميع” وفق تعليقه.
ما يحصل شمالي سوريا
وتشهد مدينة أعزاز شمالي حلب توتراً بسبب تقدم هيئة تحرير الشام المصنفة على قوائم الإرهاب واقتحامها للمنطقة رغم الرفض الشعبي.
فيديو نهب وفوضى في الشمال السوري .. “هيك بدو المعلم” يتصدر تويتر
وخرجت مساء الأحد احتجاجات شعبية وجرى قطع للطرقات لمنع دخول رتل تابع لهيئة تحرير الشام إلى المدينة.
https://twitter.com/syr_television/status/1581682589722890240
وكانت فصائل الجيش الوطني السوري المعارض تسيطر على المدينة لكن اقتتالها وضعفها قوبل باستغلال من هيئة تحرير الشام للتقدم ميدانياً.
https://twitter.com/ghassanyasin/status/1581684486650986496
وبعيداً عن تناقضات أوكرانيا وسوريا كتب المسؤول المعارض حسن الدغيم حول حوار بين ضابط روسي وطيار من موسكو.
وتحدث حسن الدغيم عن محاولة الضابط الروسي إيجاد تبريرات لقصف حلب.
https://twitter.com/Hasan_Dagim/status/1581528990216380417
ولتطبيق تلك الذريعة أشار حسن إلى دور روسي في تقدم وتمدد هيئة تحرير الشام لخرق اتفاق خفض التصعيد الموقع مع تركيا.
وعلق الصحفي السوري غسان ياسين عن ممارسات الهيئة بتغريدة على تويتر جاء فيها أن تحرير الشام تصر على إدخال رتل لها بهدف الاستعراض.
https://twitter.com/ghassanyasin/status/1581684486650986496
وأردف ياسين واصفاً خطوة تحرير الشام “هذه تربية جميل الحسن، والله لو اصطاد التحالف يوماً هذا الوضيع سأوزع البقلاوة”.
وتقدمت تحرير الشام في مناطق واسعة شمالي سوريا ماشكل حالة من الصدمة والغضب بين سوريين بسبب “انسحابات مفاجئة دون أي معارك تذكر”.
