زيارة الملك الأردني إلى عُمان: احتفاء شعبي غير مسبوق ونشر صور تاريخية

عرب ترند– استقبل السلطان العماني هيثم بن طارق بن تيمور الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين في العاصمة العُمانية مسقط.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية قدوم الملك الأردني في زيارة تمتدّ يومين، وذلك في تغريدة نشرها الحساب الرسمي للوكالة على تويتر نقلاً عن بيان صادر عن ديوان البلاط السلطاني.
وجاء في البيان أنّ الزيارة تأتي ضمن إطار التعاون والتنسيق لكل ما من شأنه تحقيق المزيد من النماء؛ خدمةً لمصالح البلدين وبما يحقّق تطلّعاتهما وآمالهما.
https://twitter.com/OmanNewsAgency/status/1576559160103428096?s=20&t=6o5IfdBNbRy6leNu6MC30A
كما ذكرت الوكالة في تغريدة أخرى أنّ سلطنة عُمان والمملكة الأردنيّة الهاشميّة تجمعهما علاقات تكتسب تفرّداً في الجوانب التاريخية والاستراتيجية في ظلّ القيادتين الحكيمتين للدولتين.
https://twitter.com/OmanNewsAgency/status/1576568373801996288?s=20&t=bg-6narvOgczStjouEosmw
ردود فعل العمانيين بزيارة الملك الأردني
واحتفل روّاد تويتر العمانيّون بزيارة الملك الأردني، مشيرين إلى العلاقة التاريخية التي تربط السلطنة بشقيقتها المملكة والتي تمتدّ الى عقود طويلة. وأطلقوا هاشتاغ بعنوان #الملك_عبدالله_ضيف_عمان ترحيباً واحتفاءً به.
وغرّد حساب عُمق بصورة تجمع الملك الأردني مع نظيره السلطان العماني، وأرفقها بهاشتاغ: #عمان_ترحب_بملك_الأردن
https://twitter.com/D_e_p_th/status/1577176071937871872?s=20&t=Bo0DZ2OEkLm0Qwy0EnyX9w
الشعب العُماني يحتفي بالشيخ محمد بن زايد.. تعرف على الأوسمة المهداة
وذكرت إيمان الحوسنية أنّ العلاقات بين البلدين هي علاقات متينة منذ عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد، مُرفقةً كلامها بصورة قديمة تجمع السلطان الراحل مع الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال وبرفقتهما الملك الحالي عبد الله عندما كان صغيراً.
https://twitter.com/AlhosniEm/status/1576909777266802688?s=20&t=QiXSiPpmmuEimI0DQlceMg
من جانبه، نوّه فتى الجبل إلى دور الأردن في دعمها ووقوفها إلى جانب عُمان أيام دحر التمدّد الشيوعي في محافظة ظُفار، معبّراً عن تقديره واحترامه لها لأنّها من أوائل الدول التي دعمت السلطنة.
https://twitter.com/fataljabl/status/1576886798340755456?s=20&t=-JDi0_ZLJdScRP1LYxhaLQ
تاريخ حافل
وشهد البلدان توافقاً كبيراً امتدّ لعقود بعد بداية التبادل الديبلوماسي عام 1972م في نواحي متنوعة.
فعلى الصعيد السياسي يتّفق البلدان في مواقفهما السياسية وطريقة تعاطيهما مع القضايا الدولية والإقليمية، مع التركيز على مبدأ الحوار للحفاظ على السلم والأمن الدوليّين.
أما على الجانب الاقتصادي فقد بلغت إحصائيات التبادل التجاري بين البلدين ما يقارب 62 مليون ريال عماني خلال العام الماضي، في زيادة كبيرة بلغت نسبتها 33.8 بالمائة عن عام 2020م.

وأكّد السفير الأردني أمجد القهيوي في السلطنة أن العلاقات بين البلدين ليست وليدة اليوم، وإنّ ما نراه الآن هو نتاج الأُسس القائمة على المحبة والسلام، والتي أرساها الراحلان الملك الحسين بن طلال والسلطان قابوس بن سعيد.

وتسعى الدولتان بقيادتيهما الحاليتين إلى السير على نفس خُطا الآباء، معتمدين بذلك على تعاضد الشعبين الأردني والعماني ومساهمة كلّ منهما في نهضة الآخر في جميع المجالات.
