تطورات الاحتجاجات في إيران: انتقادات للإعلام وتفاعلات متباينة

عرب ترند- مع تواصل الاحتجاجات في إيران، تباينت تفاعلات رواد مواقع التواصل بين التحليل والانتقاد ونشر التنبؤات.

وارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات المتواصلة ضد مقتل مهسا أميني على يد السلطات إلى 41 قتيلاً، فيما تستمر السلطات باعتقال العشرات.

وبين من شارك مقاطع فيديو لأبرز التطورات ومن انتقد وهاجم ونشر تنبؤات وتحليلات تباينت التعليقات لاسيما عبر موقع تويتر.

لقطة من التظاهرات في إيران

تفاعل متباين 

وانتقد جهاد العبيد الناشطات إلهان عمر ورشيدة و ألكساندريا أوكاسيو بسبب ما قال إنه تجاهلهن للأحداث في إيران.

وكتب العبيد مشاركاً صورة الناشطات: “هذا الثلاثي المرح الذي يدعي نصرته لحقوق المرأة وصوت المظلومين في العالم”.

وهاجم حسين حنشي وسائل إعلام قائلاً إن التظاهرات لو كانت داخل دول عربية لاختلفت طريقة التغطية.

لكن عرب ترند رصدت مقالات وفيديوهات ومواد إعلامية عدة للجزيرة تصدرت محركات البحث حول احتجاجات إيران.

وتؤكد الصحيفة أنها تنقل جميع الآراء والتعليقات والتفاعلات في مواقع التواصل دون التحيز لأي منها.

وعن تطورات الاحتجاجات في إيران شارك متابعون فيديو اظهر احتجاجات ضد شبكة بي بي سي الفارسية رفضاً لسياسات القناة في تغطية الأحداث.

تحليلات وتنبؤات تطورات الاحتجاجات في إيران

ونقل حساب ياسر الخيرو بدوره عن مصادر صحفية قولها إن طهران شهدت تهدئة كبيرة بعد حملة قمع لمن وصفهم بالمتخابرين.

وبحسب ما نقله الخيرو فإن المعتقلين تخابروا مع أجهزة أمن إقليمية ودولية متحدثاً عما ذكره “نجاح السلطات في إفشال خطتهم”.

بالمقابل نشرت العنود فيديو من طهران تحدثت فيه عن تساقط مدن إيران بأيد “الثوار” وتقصد المحتجين واحدة تلو الأخرى.

لكن جوري كان لها رأي آخر وصفت فيه الأحداث الأخيرة في إيران “زوبعة في فنجان” معتقدة أنها ستقوي النظام الإيراني.

ونشر محمد مجيد الأحوازي مقطع فيديو أظهر مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين على مقتل الفتاة مهسا أميني.

وشارك مرتضى مقطع فيديو قال إنه يتضمن: “نموذجاً عن الطلاب الجامعيين في إيران” متسائلاً: “هل يوصل العالم صوتهم؟”.

وانتقد المغرد ما وصفه تسليط بعض وسائل الإعلام الضوء على بعض المخربين والجهلة على أنهم كل الشعب حسب تعبيره.

وعن تطورات الاحتجاجات في إيران شارك ناشطون آخرون مقاطع فيديو للاحتجاجات التي تتواصل وتتصاعد شرق وغرب طهران ضد مسؤولي البلاد.

قصة مهسا أميني

وتوفيت مهسا أميني بعد 3 أيام من إصابتها بغيبوبة عقب توقيفها من قبل السلطات بزعم ارتدائها لباساً غير محتشم.

وتعاملت السلطات مع المتظاهرين بالقمع والاعتقالات وقطعت شبكات الإنترنت فيما شارك الحرس الثوري بعمليات العنف.

وتخلل تلك الاحتجاجات أعمال عنف من قبل المتظاهرين رداً على تعامل الأمن والسلطات فأحرقت آليات شرطة وصور لخامنئي.

اقرأ أيضاً: بعد مطالبته بالتدخل .. إيلون ماسك يتخذ خطوة غير مسبوقة في احتجاجات إيران

وتنحدر مهسا أميني من كردستان وتم اعتقالها في 13 أيلول/سبتمبر الجاري وبعد 3 أيام توفيت داخل مستشفى.

وتقول التقارير إن ضابطاً إيرانياً ضرب رأس أميني بهراوة ورطم رأسها بإحدى سيارات الشرطة.

لكن السلطات تنفي وتقول إنه لا دليل على أي سوء معاملة، وإن أميني عانت من “قصور مفاجئ في القلب”.

وتتهم إيران والأطراف الحليفة لها المتظاهرين بالتبعية للولايات المتحدة والأجندة الغربية الأمر الذي ينفيه محتجون ويؤكدون أنهم غير موجهين من أحد.

ووثقت بعض اللقطات والتسجيلات عناصر أمن يطلقون الذخيرة الحية باتجاه متظاهرين غير مسلحين في بيرانشهر وماهاباد وأورميا ومناطق أخرى.

ماسك وخطوة غير مسبوقة

وعلى إثر الاحتجاجات اتخذ الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، الكندي الأمريكي إيلون ماسك خطوة غير مسبوقة.

وأكد ماسك عزمه تفعيل خدمة الإنترنت ستارلينك داخل إيران بعد قيام السلطات بقطعها، دعماً للمحتجين المطالبين بالعدالة.

وجاء ذلك بعد حملة شارك فيها مغردون أحواز وإيرانيون وعرب دعوا فيها إلى فتح الإنترنت عاجلأً في إيران.

وشارك في تلك الحملة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ودعا عبر تويتر لتعزيز حرية الإنترنت للإيرانيين.

وعن تطورات الاحتجاجات في إيران أصدرت وزارة الخارجية توجيهات بتوسيع خدمات الإنترنت المتاحة للإيرانيين رغم العقوبات بحق نظامهم.

ويتصدر حتى اليوم وسم مهسا أميني ضمن منصات التواصل مع استمرار الاحتجاجات في مختلف المدن الإيرانية.

تهديدات وخطوات رسمية مع تطورات الاحتجاجات في إيران

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد توعد المتظاهرين بالتعامل بصورة صارمة مع الاحتجاجات المتصاعدة.

وبحسب ما نقلته بي بي سي اعتقلت سلطات الأمن أكثر من 700 شخص ممن شاركوا بالاحتجاجات.

وكان رئيسي قد تعهد بالتحقيق في وفاة أميني، فيما أكد وزير الداخلية أحمد وحيدي على أن أميني لم تتعرض للضرب.

Exit mobile version