ترندترند الأردنترند اليوم

نائب أردني يثير الضجة: “أولادنا تجار مخدرات وأفوض أي أستاذ يضربهم” فيديو

عرب ترند – تفاعل الرواد مع نائب أردني خرج بتصريحات عن الطفل لـ يثير الضجة حين أباح الضرب بدعوى طريقة تربية أبناء جيله.

وقال النائب سليمان أبو يحيى: “أنا مستغرب صراحة من الي بقولك الضرب بأثر على صحة الطفل النفسية”.

وأضاف: “أكاد أجزم كل من تحت القبة على الأغلب كلهم ضربوا وصاروا سعادة ومعالي ونفسيتهم حديد”.

وأردف النائب الأردني: “شو أثرنا عليه بالعكس وكل أستاذ ضربنا أنا بقدمله تحية وبشكره وبقله تسلم أيدك”.

وذكر أبو يحيى: “مستحيل أستاذ يضرب طالب مجتهد ومؤدب ومحترم ولا يمكن”.

نائب أردني يثير الضجة: “أطفالنا تجار مخدرات”!

وتابع معلقاً: “الأستاذ جردناه من كل الصلاحيات .. على الأقل خلي يمنع الضرب المؤذي أو المبرح”.

ووفق النائب الأردني فإن “الأطفال أصبحوا تجار مخدرات بعد 10 سنوات من منع الضرب عنهم”.

وختم أبو يحيى مداخلته قائلاً: “بفوض أي أستاذ يدرس ولادي يضربهم وتسلم أيده”.

وذهبت داليا بعيداً حين أيدت النائب بل وطالبت بتحويل المدارس إلى مؤسسات عسكرية من حيث الانضباط.

وأضافت المغردة: “التعليم ليس بالمهمة المستهان بها علينا نبني مدارس تكرس النظام والانضباط والصرامة.

اقرأ أيضاً: الدين والتبني .. جدل قانون الطفل يتخطى البرلمان إلى تويتر الأردن

مغرد: “النواب أولى بالضرب”

وكان لأحد المغردين رد على داليا قال فيه: “إذا كان الضرب يحل مشكلة الانضباط فالأولى أن يتم البدء بضرب النواب”.

https://twitter.com/Credibi85681348/status/1571946849799397376

وأكد المغرد أن سبب رأيه وتعليقه عن نائب أردني يثير الضجة يرجع إلى أن “النواب في الأردن الأكثر فوضوية وعدم انضباط”.

أما خولة الطولبة رأت أن الأفضل توزيع الطلاب على الصفوف كل شعبة 25 طالب وتنتهي المشكلة وفق رأيها.

وغرد أيمن عبد الحميد الوريدات على ذلك: “الحمد لله ما حددا عصا ولا بربيش ولا كفوف ولا شلاليط تركها للمعلم وضميره.

قانون حقوق الطفل

وكان مشروع قانون حقوق الطفل في الأردن، قد أحيل للنقاش في البرلمان أواخر يوليو/تموز الماضي.

لكن بنود القانون اصطدمت باعتراض العديد من النواب الذين رأوها مخالفة للقيم والعقيدة الدينية.

ويلفت معارضو القانون إلى اتفاقية سيداو التي وقع الأردن عليها سنة 1992 لكنه لم يصادق عليها آنذاك.

تتضمن تلك الاتفاقية بنوداً حول الصحة الجنسية والنوع الاجتماعي بمفردات يرونها المعارضون دخيلة على الأدبيات الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى