بعد تحذيرات متكررة.. زلزال يضرب دولة خليجية وأول بيان رسمي يوضح التفاصيل

عرب ترند- ضجت منصات التواصل الاجتماعي مع خبر زلزال يضرب دولة خليجية، بعد تحذيرات متكررة لعدد من الدول العربية.
وجاء في بيان من سلطنة عمان نشره مركز رصد الزلازل في جامعة السلطان قابوس، أن زلزالاً بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر، هزّ السلطنة.
ووقع الزلزال صباح الأحد الساعة الـ7:55 بتوقيت سلطنة عمان المحلي، وضرب منطقة تدعى الدقم.
وضمن تفاصيل زلزال يضرب دولة خليجية، أصدرت شرطة عمان أول بيان لها عن الزلزال المذكور.
وأكدت السلطات، أنها تابعت الاتصالات الواردة إلى مركز عمليات الشرطة من عمانيين عبّروا عن شعورهم بهزة أرضية.
لكن تلك الهزة كانت خفيفة، ولم ينجم عنها أيّ إصابات أو أضرار، وفق ما تم نقله.

ضجة زلزال يضرب دولة خليجية
وتخوّف مواطنون خليجيون وعرب من زلزال قد يضرب دولة خليجية أو عدة دول ومناطق، بعد زلزال مدمر ضرب جنوبي تركيا وشمالي سوريا.
https://twitter.com/RoyalOmanPolice/status/1627183141780701185
ورصدت صحيفة عرب ترند ردود فعل واسعة من الرواد على الزلزال، وتعليقات وتغريدات مختلفة.
وكتب عبد الله البلوشي: “وقع الزلزال في منطقة الدقم حيث يمر بقربها أحد أهم الإنكسارات في سلطنة عمان كما تبينه الخريطة”.
https://twitter.com/AlHoti_Oman/status/1627181014874222592
وحذّر المغرد من أنه “يجب الأخذ بالحسبان بناء البنية التحتية لتقليل تأثيرها بتأثيرات الزلازل في المستقبل”.
وعلقت الدكتورة السهاد البوسعيدي: “ازداد حدوث الزلازل في الكثير من الدول .. هل نحن من نشعر أنها ازدادت حدوثاً”.
https://twitter.com/alsuhaad/status/1627201781926096902
وتساءلت المغردة عن ازدياد الأمر بسبب التطور المذهل في قنوات التواصل والاتصال، أم أنها كانت كما في السابق وبسبب سرعة انتشار الخبر نشعر أنها ازدادت حدوثاً.
https://twitter.com/umahmed201222/status/1627188062542258177
لكنّ نور عمان دعت السلطات في عمان إلى “طمأنة المواطنين عبر الإذاعة والتلفزيون بسبب حالة الخوف من هزات أخرى حفظ الله السلطنة ومن عليها”.
يذكر أن مركز رصد الزلازل في جامعة السلطان قابوس، قد أعلن عزمه إضافة 6 محطات رصد جديدة لتعزيز كفاءة وسدّ الفجوات بين المحطات الحالية.
وتكررت تحذيرات من زلزال قد يضرب دولة خليجية، ويدور الحديث عن صفيحة متحركة تبعد عن الصفيحة الإفريقية الأم بانفتاح البحر الأحمر وخليج عدن بنحو 2.5 سم سنوياً.
وتلك الصفحية تصطدم بالصفيحة الأوروبية والآسيوية عند حدود الإيرانية-التركية بحدود 2 سم سنوياً، وينتج عن هذا التحرك زلزال على أطراف تلك الصفائح جميعها.