ترند اليوم

وزيران لبنانيان يثيران الجدل بعد رشقهما حدود “إسرائيل” بالحجارة “فيديو”

عرب ترند – أثار وزيران لبنانيان جدلاً وتعليقات متباينة برشقهما الحجارة نحو السياج الحدودي مع إسرائيل.

ووفق قناة الجديد اللبنانية فإن اللبنانيان هما وزير الطاقة وليد فياض ووزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار.

وقام الوزيران برمي السياج الحدودي لـ “إسرائيل” بالحجارة، فيما هتف أحدهم: “اضرب والريح تصيح”.

https://twitter.com/wafii010/status/1564965125458731008

وزيران لبنانيان يرشقان حدود إسرائيل .. بين السخرية والتأييد

وتباينت آراء متابعي مواقع التواصل، بين من أيد الخطوة ومن سخر منها، فيما أشار آخرون إلى أن ذلك يدل على قلة الحيلة.

https://twitter.com/Shawrmahman/status/1564942784045408257

ورأى أحد المغردين أن الفعل رغم أنه رمزي إلا أن هذا الفعل البسيط لا يتجرأ عليه الكثير من المسؤولين العرب.

https://twitter.com/Omar081018/status/1564940851394088967

وشبه عمر الدليمي تلك الخطوة بتعامل الصين مع الولايات المتحدة الأمريكية: “ما عندهم غير المناورات”.

https://twitter.com/yabarihali/status/1564941305167462401

لكن مغردة سعودية سخرت من الخطوة قائلة: “الله يستر ما تقوم الحرب العالمية الثانية من هذا العمل”.

https://twitter.com/s0i5d/status/1564973345933762561

كما كتب الشنقيطي ساخراً: “أكد مصدر موثوق مقتل نحو ألف جندي وجرح ما لايقل عن 10 آلاف وأعلن مجلس الأمن قمة طارئة”.

لكن حساب المصري الأصيل عد الأمر “حرية تعبير وأن كل مواطن عربي من حقه التعبير عن رفضه للاحتلال” وفق قوله.

اقرأ أيضاً: عسكري لبناني يعنّف زوجته ويذلّها .. فيديو يثير الغضب: “مفكرها ضمن ثكنة”

ما قصة “اضرب والريح تصيح”

والشعار الذي رفعه أحد الوزراء هو أحد أناشيد حزب الله اللبناني أطلقها هكتور حجار على أطراف بلدة حولا جنوبي لبنان.

وجرت الجولة تحت عنوان “كلنا للجنوب” بمشاركة وزير السياحة وليد نصار، ووزير العمل مصطفى بيرم.

كما شارك بالجولة وزير الصناعة جورج بوشكيان، ووزير الاتصالات جوني قرم، ووزير الثقافة محمد وسام المرتضى.

https://twitter.com/alakhbarleb/status/1564702713153306626

ونشرت جريدة الأخبار اللبنانية فيديو أكثر تفصيلاً عن تلك الجولة قائلة إنها شملت 7 وزراء في إطار تشجيع السياحة.

انتقادات متصاعدة

وتلقت الحكومة اللبنانية مؤخراً انتقادات متصاعدة جراء نقص الخدمات وتراجع المستوى المعيشي مع انخفاض قيمة العملة.

ويأتي ذلك مع تحذيرات من إطالة أمد التشكيل الحكومي على خطة الإصلاح الاقتصادي التي يطالب بها المانحون للإفراج عن الأموال المخصصة لدعم لبنان.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد كلف رئيس حكومة تصريف الأعمال ميقاتي، بتشكيل الحكومة بناء على استشارات نيابية.

ونال ميقاتي في تلك الاستشارات 54 صوتاً مقابل 25 صوتاً لصالح نواف سلام سفير لبنان السابق لدى الأمم المتحدة، حسب الأناضول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى